الكومبس – ستوكهولم: تم تعيين السويدي أوكه سيلستروم، الخبير الدولي في الأسلحة الكيماوية ضمن فريق التحقيق، الذي تقوده الأمم المتحدة بشأن تحديد الجهة التي نفذت الهجوم الكيماوي على منطقة خان شيخون السورية، والذي أودى بحياة العشرات بينهم أطفال في 4 من نيسان أبريل الماضي.
ونقلت الإذاعة السويدية عن سيلستروم قوله، إنه من السابق لأوانه تحديد من يقف وراء الهجوم، الذي وقع الشهر المنصرم، مؤكداً أنه لم ير بعد شيئا من الأدلة التي تمتلكها الولايات المتحدة وفرنسا.
وكانت كل من واشنطن وباريس، اتهمتا الجيش النظامي السوري بالوقوف وراء الهجوم.
وعما إذا كان لا يستبعد أن يكون لدى الغرب أدلة مباشرة إلى الجيش السوري في هذا الهجوم يقول الخبير السويدي، إنه ليس على علم بما لديهم أو بما يدعون حسب قوله.
وحول إمكانية استبعاد امتلاك فصائل المعارضة السورية للسلاح الكيماوي فضل سيلستروم التعليق بالقول “إننا أمام علامات استفهام”.
وأضاف، أنه من الصعب إدانة طرف معين، واصفاً الوضع بالمسيس للغاية وأن هناك الكثير من الدعاية وفقاً لتصريحاته.
وأكد أنه يجب التمعن في المعلومات المتوفرة، ورؤية ما هي التفاصيل التي لم تظهر للعيان حتى اليوم, ومن ثم موازنة وتقييم جميع هذه الأشياء مع بعضها البعض.