الكومبس – صحافة سويدية: عندما شاهد رافائيل مقطع فيديو على الإنترنت قام فيه مقاتلو تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية" بإعدام طفل حينها أخذ قراره بالسفر الى كوباني، الآن هو في أرض المعركة يحارب جنباً الى جنب مع القوات الكردية ضد داعش.

الكومبس – صحافة سويدية: عندما شاهد رافائيل مقطع فيديو على الإنترنت قام فيه مقاتلو تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية" بإعدام طفل حينها أخذ قراره بالسفر الى كوباني، الآن هو في أرض المعركة يحارب جنباً الى جنب مع القوات الكردية ضد داعش.

يقول رافائيل لصحيفة Nyheter24: نستيقظ الساعة الخامسة صباحاً ونتوجه الى جبهات القتال. لا ننتظر بزوغ الشمس فهذا لا يهمنا كثيراً لأننا نملك الكثير من الرماة الماهرين ونقوم بضرب داعش في كل الأوقات، لا نسمح لهم أن يلتقطوا أنفاسهم ولا للحظة.

يتابع رافائيل: "أصبح الوضع أفضل هنا، فنحن نسيطر على 70 بالمئة من كوباني وكل يوم نتقدم بينما داعش تتراجع على أعقابها. لقد قمنا بمحاصرتهم وبدأت ذخيرتهم بالنفاذ. ان الكثير من عناصر داعش يكونون تحت تأثير المخدرات".

وبحسب الصحيفة فإن المكان الذي يتواجد فيه رافائيل يقع تحت سيطرة القوات الكردية بشكل كامل. وبحسب قوله فإنه ما يزال حوالي 1000 مدني في المدينة ولديهم ما يكفيهم من الماء والطعام مع انقطاع تام للكهرباء ولكن بين الفينة والأخرى تصلهم صواريخ داعش.

وحين سؤاله اذا ما كان يشعر بالخوف رد رفائيل: "لا نهائياً، لا مكان للخوف بيننا ولا حتى للتفكير بالعائلة والبيت. فهناك دائما قناصة في كل مكان يتحينون الفرصة لقنصنا لذلك وللحفاظ على التركيز على المرء وضع هذه الأحاسيس والأفكار جانباً".

يضع رافائيل على ذراعه العلم السويدي وشعار المملكة. ولكنه يريد ان يقول بوضوح انه ليس جنديا في الجيش السويدي، يوضح رافائيل: "لم أخدم الخدمة العسكرية الإلزامية عملت فقط كحارس شخصي. العلم الذي أضعه على ذراعي هو فقط لتبيان جنسيتي. نحن متطوعون أتينا من كل بقاع الأرض ونحن هنا بمبادرة شخصية منا".

ترجمة: شورش الحسن

لقراءة التقرير باللغة السويدية اضغط هنا