الكومبس – ستوكهولم: تحدث وسائل الإعلام السويدية اليوم أن مواطناً سويديّاً من أصل سوري، يقوم بتجنيد الأطفال والشبّان في ريف مدينة حلب السورية، لـ " الجهاد " والقتال ضد القوات الحكومية السورية، مايعتبر جريمة إستغلال للأطفال يعاقب عليها القانون السويدي، وجريمة حرب بموجب قوانين المحكمة الجنائية الدولية.
ويتبع الرجل المعارضة السورية، وهو من محافظة إدلب، وينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، لكنه فرّ بعد ملاحقة أعضاء الجماعة في سوريا عام 1980، وظهر في شريط فيديو وهو يحث الأطفال بإعمار من 10 الى 12 عاماً على القتال حتى الموت في " سبيل الله"، بينما يقف في مئذنة جامع، ويطلب من الأطفال أن يكرروا جملة: "الجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله هو هدفنا".
وحين يرتكب مواطناً سُويديا جريمة من هذا النوع، لا يهم إن كان داخل السويد أو خارجها، فإتفاقية حقوق الطفل واضحة وصريحة وتجرّم تجنيد الأطفال، ويعاقب عليها القانون السويدي والدولي.