الكومبس – ستوكهولم: رد السويدي بير آسب على نقص النشاطات للاجئين في منطقة يونسيليه، ببدء حلقات دراسية لتعليمهم صيد الأسماك من الحفر الثلجية.
وقدم ما يقارب 80 لاجئاً إلى منطقة Junsele في بلدية Sollefteå الخريف الماضي، حيث أصبحوا يمثلون عشرة بالمئة من سكان القرية.
وقال Per Asp لصحيفة أفتونبلادت: "لاحظت العديد منهم يتجولون في أنحاء القرية وينظرون إلى الثلج، حيث لم يكن لديهم الكثير ليفعلونه، فتسائلت ماذا يمكنني أن أقوم به، أنا أحب صيد الأسماك واعتقدت أنهم سيفعلون ذلك أيضاً".
نجح آسب في فكرته، حيث أتى ما يقارب نصف اللاجئين إلى اللقاء الأول، وخلال ثلاثة لقاءات علّمهم كيف يتحركون على الجليد، ويقودون عربات السكوتر، وحتى كيف يضعون الدود على الصنارة، مشيراً: "اعتقدت أننا سنكون خمسة أو ستة أشخاص، لكننا أصبحنا 46، والعديد منهم تعلموا الصيد بشكل جيد".
ووصف آسب كيف تقرّب السكان المحليين والقادمين الجدد من بعضهم البعض خلال فترة قصيرة، قائلاً: "لم نكن أبداً مقسمين لفريقين نحن وهم، بل فقط نحن جميعاً، العديد يقولون إن الكثير من المشاكل ستحدث حين يأتي المهاجرون، لكن لم تحدث هنا أية مشاجرة على الإطلاق، والعديد حصلوا على أصدقاء وصديقات ونحن نتناول العشاء لدى بعضنا البعض.