Lazyload image ...
2012-07-07

الكومبس – تعرضت سياسات الدعم التنموي التي تنادي بها وزيرة المساعدات الخارجية في الحكومة السويدية، غونيلا كارلسون، لوابل من الانتقادات اليوم الجمعة لما اعتبر تقويضا لمشاريع الدعم على المدى الطويل، ولتركيزها أكثر من اللازم على نتائج قياسية.

الكومبس – تعرضت سياسات الدعم التنموي التي تنادي بها وزيرة المساعدات الخارجية في الحكومة السويدية، غونيلا كارلسون، لوابل من الانتقادات اليوم الجمعة لما اعتبر تقويضا لمشاريع الدعم على المدى الطويل، ولتركيزها أكثر من اللازم على نتائج قياسية. 

كارلسون، والتي تنتمي إلى حزب المحافظين الموديرات (Moderaterna) ، تريد إدارة أكثر تشددا لميزانيات الدعم وتركيز واضح على النتائج، لكن شركاء حزبها في الإئتلاف الحكومي غير راضين عن هذا التوجه. 
ومن المتوقع أن تقوم الوزيرة بالإعلان عن استراتيجية الدعم التنموية هذا الخريف. وستقترح قياس نتائج جميع مشاريع الدعم، وبأن يكون لمجمل الميزانية نفس الهدف. ويبلغ حجم الدعم الذي تقدمه السويد سنويا لدول حول العالم حوالي 5 مليارات دولار أمريكي. 

"بالتأكيد فإن النتائج مهمة، لكن أيضا من المهم العمل من أجلها على المدى البعيد. السعي إلى الديمقراطية، وتنظيم النساء لأنفسهن، أمور تحتاج وقتا." تقول بيرغيتا أولسون (Birgitta Ohlsson) من حزب الشعب (Folkpartiet) لإذاعة السويد، مضيفة: "إن بناء إعلام مستقل وإعداد صحفيين في دكتاتوريات شديدة يأخذ وقتا ويتطلب عملا عبر فترة طويلة من الزمن." 

أما حزب الوسط (Centerpartiet) عبر عن موقفه بالقول بعدم إمكانية حساب نتائج كل قرش يصرف في الدعم. ومن جهته نشر الحزب المسيحي الديمقراطي (Kristdemokraterna) تقريرا يؤكد على أهمية نوعية أعمال الدعم، وقال أحد المتحدثين باسمه أن مشاريع الدعم يجب أن تقيّم، لكن طبيعة المشاريع الخاضعة للتدقيق يجب أن تؤخذ بالاعتبار، "لا يمكننا ببساطة أن نقيم كل عام على حدى." 

المصدر: Sveriges Radio