الكومبس – لينشوبينك: يجتمع ما يزيد عن 800 عضو من حزب البيئة في مدينة لينشوبينك، نهاية هذا الأسبوع، لعقد مؤتمر الحزب، الذي سيناقش جملة من القضايا المهمة، أهمها جعل سياسة اللجوء أكثر سخاءاً من المتبعة حالياً، وبالأخص تجاه الأطفال والشباب القاصرين طالبي اللجوء، القادمين الى البلاد بدون صحبة ذويهم.
ويدعو العديد من أعضاء الحزب المشاركين في المؤتمر الى اعتماد نظام أكثر تسامحاً مع هذه الفئة من طالبي اللجوء، حيث قال القيادي جون كارلفلدت، إن هذه القضية ستكون من القضايا الرئيسية في نقاشات المؤتمر.
وسيناقش المؤتمرون 19 مقترحاً، وصلت قيادة الحزب، تدعو الى اعتماد سياسة لجوء أكثر سخاءاً، من بينها وجود مطالب للعفو العام عن اللاجئين، لكن القضية الجديدة التي يُعتقد بـأنها ستحظى بدعم المؤتمرين، هو مقترح يدعو الى منح الأطفال والشباب طالبي اللجوء، القادمين الى البلاد لوحدهم، والمتواجدين في البلاد لأكثر من عام واحد، حق البقاء في السويد.
وهو نفس المطلب الذي دعت إليه حركة #vistårinteut، التي ينشط فيها العديد من الأعضاء والاتحادات المحلية لحزب البيئة.
وقال القيادي في الحزب في يوتوبوري هيليفي فيرينغ لوكالة الأنباء السويدية: “الجميع يؤيدون هذا المقترح وبشكل عام، ولكن ربما ليس في الوقت الحالي. في الحقيقة، لا أعتقد أن هناك مقاومة كبيرة في الحزب ضد العفو، لكن وفي نفس الوقت، هناك وعي بعدم وجود فرصة كبيرة من أجل تمرير المقترح في البرلمان”.