سياسية سويدية تعتذر من اليهود بعد اتهامها بـ "معاداة السامية"
Published: 8/12/14, 7:44 PM
Updated: 8/12/14, 7:44 PM

الكومبس – ستوكهولم: اعتذرت المسؤولة في حزب البيئة المعارض، بيرجيتا هانسن، من اليهود في السويد ومن حزبها بعد اتهامها بمعاداة السامية إثر تعليقاتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. 

الكومبس – ستوكهولم: اعتذرت المسؤولة في حزب البيئة المعارض، بيرجيتا هانسن، من اليهود في السويد ومن حزبها بعد اتهامها بمعاداة السامية إثر تعليقاتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وكتبت الأسبوع الماضي، عدة تعليقات حول إسرائيل وغزة، جاء فيها: "التاريخ يعيد نفسه، الفرق هو أن الإسرائيليين يبررون لأنفسهم ما يفعلونه، بما فعله النازيون، والآن هم يتصرفون مثلهم تماماً، لكن تقريباً أسوأ، لوجود أسلحة لم تكن قبل 70 عاماً".

وتعتبر Birgitta Hansen عضوة في مجلس منطقة سكاربنيك، وموظفة بديلة في مجلس بلدية ستوكهولم.

وفي تعليق آخر كتبت أن: "المجتمع الدولي يبتلع معظم الدعاية بما أن اليهود مؤثرين جداً في الشركات الضخمة، والإدارة الأمريكية والخ…".

"أنا لست معادية للسامية"

وفي اتصال مع التلفزيون السويدي SVT، أعربت هانسن عن ندمها الشديد، قائلة: "لم يكن كلامي مصاغاً بنحو جيد. أنا لست معادية للسامية، لكني اعتُبرت هكذا، وأنا أتفهم ذلك. أنا أعتذر من كل اليهود في السويد ومن حزبي".

وأشارت إلى أن: "الناس لا تفكر في التأثير الذي يملكه الفيسبوك، والذي يكتبه المرئ على لوحة المفاتيح. وهذا الأمر يحدث مرة واحدة فقط، وسأفكر أكثر بكيفية التعبير عن نفسي مستقبلاً".

وحول مقصدها من أن الإسرائيليين هم في الواقع أسوأ من النازيين، أجابت هانسن: "لا شك أن الناس في غزة محاصرين، لكني كنت في معسكر أوشفيتز وقرأت عن الحرب العالمية الثانية. لذلك لا يمكن المقارنة".

وتعتبر بيرجيتا هانسن مرشحة لمجلس مقاطعة ستوكهولم، لكنها لا تتوقع استمرارها كسياسية بعد الانتخابات، وقالت: "سأترك العمل السياسي بعد الانتخابات. فأنا في المرتبة 36، وهو ليس مؤهلاً لدخول المجلس، ولا أتوقع دخولي المجال السياسي".

"معاداة تقليدية للسامية"

من جهته أشار رئيس المجلس السويدي لمعاداة السامية Willy Silberstein لصحيفة ميترو، إلى أن الصياغات خطيرة، قائلاً: "لا مشكلة لدي مع انتقاد إسرائيل على الإطلاق. لكن التحدث عن التأثير اليهودي وما شابه ذلك، هذه معاداة تقليدية للسامية. أعتقد أن إدارة حزب البيئة تبحث في هذا الموضوع، لأنه أمر خطير للغاية".

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved