الكومبس – أخبار السويد: أعلن حزب ديمقراطيي السويد (SD) أنه سيحقق في مستقبل السياسية المحلية في الحزب إميلي بيلتهامار بعد الكشف عن تدوينات مثيرة للجدل تجاه الحرب الروسية في أوكرانيا، وإمكانية شن هجوم عسكري روسي على السويد.
وكشفت إكسبريسن أن بيلتهامار قالت إن المفاضلة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تشبه الاختيار بين “الطاعون أو الكوليرا”، كما شككت بأسباب الحرب الروسية على أوكرانيا ودور الولايات المتحدة والناتو.
“السويد خاسرة من البداية”
وكتبت في تدوينات شخصية عن سيناريو محتمل هجوم روسي على السويد، وقالت في يناير 2022 إن روسيا “ستأتي بصمت مثل قطة في الليل” ثم “ينتهي كل شيء”، مضيفة أن السويد “خاسرة من البداية” ولا تملك سوى “رفع الراية البيضاء”.
وتابعت بسؤال قالت إنه “على سبيل المزاح لكنه يحمل قدراً من الجدية”: “ما الذي سيكون أسوأ إذا سيطرت روسيا؟”. ثم ربطت ذلك بأوضاع اقتصادية داخل السويد مثل ارتفاع أسعار الوقود وفوائد قروض السكن.
وفي ختام المنشور كتبت: “الروسي ربما كان حلاً أفضل من الحكم الذي لدينا الآن”. وكانت تتولى حكم السويد حينها حكومة مؤلفة من حزب الاشتراكيين الديمقراطيين برئاسة رئيسة الحزب مجدلينا أندرشون.
ووصف الخبير في قضايا الأمن والسياسة باتريك أوكسانن ما كتبته بيلتهامار حول أوكرانيا وروسيا بأنه ترويج للرواية الروسية الرسمية.
SD يحقق في عضويتها ومستقبلها
وقال سكرتير حزب SD ماتياس بيكستروم يوهانسون للصحيفة نفسها إن هذه الآراء “بعيدة جداً” عن خط الحزب، مشيراً إلى أن الوضع الأمني الحالي يتطلب “دعماً غير مشروط لأوكرانيا”.
وأعلن أن عضوية بيلتهامار ومستقبلها داخل الحزب سيخضعان لتحقيق لدى لجنة العضوية، وهي الجهة التي تتعامل أيضاً مع قضايا الفصل من الحزب.
وأوضح أن الأمر سيتطلب “مزيداً من المحادثات والتحقيق” لمعرفة ما تقصده بيلتهامار فعلياً بناءً على ما ظهر، قبل اتخاذ القرار.
بيلتهامار ترد: عبارة ساخرة
من جهتها، قالت بيلتهامار إن حديثها عن الاجتياح الروسي وحكم السويد كان على سبيل المفارقة “الساخرة”. ونفت أن تكون روجت لرواية الكرملين”.
أما وصفها لبوتين وزيلينسكي بأنه “الطاعون أو الكوليرا”، فقالت إنه مرتبط بموضوع “الفساد” في البلدين. وكررت في الوقت نفسه تشككها في الدعم لأوكرانيا متسائلة: “أين ذهبت كل الأموال التي أُرسلت؟ ماذا حصلت البلاد والمواطنون مقابلها؟ وماذا حصلنا نحن مقابلها؟”.
SD وضع اسمها قبل أوكيسون في قائمة الانتخابات
وكانت بيلتهامار سياسية سابقة في حزب المحافظين قبل أن تنتقل مؤخراً إلى حزب SD. وتُعد حالياً الاسم الأبرز الجديد لحزب SD في بلدية سولفيسبوري، مدينة رئيس الحزب جيمي أوكيسون.
وكانت صحيفة BLT المحلية كشفت أن SD اختارها للحلول في المرتبة الأولى في قائمته للانتخابات المقبلة بالمدينة، بينما وضع أوكيسون في المرتبة الثانية.