Foto: Pontus Lundahl / TT
Foto: Pontus Lundahl / TT
2021-05-14

برلمانية اشتراكية: نحن والوسط لا نريد أن نرى أياً من المتطرفين اليمينيين في المكاتب الحكومية

استطلاع: السياسيون البلديون في الحزب الاشتراكي يفضلون التعاون مع “الوسط”

الكومبس – ستوكهولم: كشف استطلاع أجراه SVT أن السياسيين البلديين في الحزب الاشتراكي الديمقراطي يفضلون التعاون مع حزب الوسط بعد الانتخابات المقبلة. وقالت البرلمانية الاشتراكية أنيكا ستراندهيل إن “كثيراً من السياسيين الاشتراكيين يشعرون بأن حزب الوسط قوة حقيقية عندما تهب رياح الأزمات”.

فيما قال البرلماني عن حزب الوسط مارتن أودال إن نتائج الاستطلاع تظهر أن حزب الوسط قوة محورية في السياسة السويدية.

وأضاف لبرنامج استوديو الصباح على التلفزيون السويدي “نحن قوة مستقلة ونريد أن نكون قادرين على التعاون مع كلا الخيارين ما دمنا نستطيع منع المتطرفين من الإمساك بالسلطة في السويد”.

وأكدت أنيكا ستراندهيل أنها ليست متفاجئة بأن السياسيين البلديين في حزبها يفضلون حزب الوسط، لأنه أبدى تعاوناً وتحمل المسؤولية خلال أزمة كورونا.

وأضافت “أعتقد بأن كثيراً من السياسيين الاشتراكيين الديمقراطيين يشعرون بأن حزب الوسط قوة حقيقية عندما تهب رياح الأزمات. ومن حيث القيم، نحن متفقون على أننا لا نريد أن نرى أياً من المتطرفين اليمينيين في المكاتب الحكومية”.

ورغم التوافق في القيم، فإن الحزبين مختلفان في عدد من المسائل المهمة. وأظهر الاستطلاع أن السياسيين البلديين في الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعطون الأولوية لمنع الربحية في مجال الرفاه الاجتماعي، ورفع ضرائب رأس المال. فيما قال مارتن أودال إن هذه القضايا لن يوافق عليها حزب الوسط إطلاقاً. وأضاف “أعتقد بأن هذه القضايا لا تشكل أولوية للناخبين”.

في حين دعت أنيكا ستراندهيل إلى التركيز على القضايا التي يتفق فيها الطرفان ومنها الحاجة إلى الإصلاح الضريبي، مشيرة إلى أن التعاون بين الحزبين يحقق التوازن بين الرفاه الاجتماعي والأعمال التجارية.

وأضافت “أهم شيء الآن إعادة السويد إلى الوقوف على قدميها بعد الجائحة، وحل مشكلة البطالة والاستثمار في الرفاه الاجتماعي”.

وعلقت سكرتيرة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين لينا باستاد على نتائج الاستطلاع بالقول “لست متفاجئة. نحن نعمل معاً بالفعل في كثير من المناطق، ولحزبينا تاريخ متشابه، فنحن أحزاب الحركة الشعبية التي اعتادت تحمل المسؤولية والتعاون على نطاق واسع. نحن نعبّر عن قيمنا بقوة ولن نتعاون مع اليمين المتطرف”.