الكومبس – ستوكهولم: يرى أعضاء من حزب الشعب الليبرالي في السويد، أنه على رومانيا وباقي دول الإتحاد الأوروبي، تحمل مسؤولية وتكاليف مواطنيها الذين يتسولون في السويد، وتقديم المساعدة للشعوب الغجرية، بعد أن أصبح المتسولون جزءاً من المشهد في العديد من شوارع المدن السويدية.

الكومبس – ستوكهولم: يرى أعضاء من حزب الشعب الليبرالي في السويد، أنه على رومانيا وباقي دول الإتحاد الأوروبي، تحمل مسؤولية وتكاليف مواطنيها الذين يتسولون في السويد، وتقديم المساعدة للشعوب الغجرية، بعد أن أصبح المتسولون جزءاً من المشهد في العديد من شوارع المدن السويدية.

وبحسب عضوين من الحزب Lotta Edholm و Erik Scheller فإن 9 من كل 10 رومانيين في السويد هم من المتسولين، وأنهم قدموا إلى السويد بسبب الفقر والتمييز في وطنهم، وأن رومانيا تستعمل 20% فقط من أموال مشروع الصندوق الاجتماعي الأوروبي.

ولكي تتمكن السويد من الحصول على تكاليف الرعاية الإجتماعية يتوجب توجيهات من الاتحاد الاوروبي لمحاسبة رومانيا مادياً.

وقال Scheller في تصريحات صحفية: "أعتقد أنه يوجد أموال في ميزانية رومانيا الاعتيادية للقيام بهذا العمل".

وأضاف: "هذه اجراءات طويلة، لكن الأهم هو حصول الرومر (الغجر) في رومانيا على ظروف جيدة، وهذا هو الهدف على المدى الطويل".