Alexander Larsson Vierth/TT
Finansminister Magdalena Andersson (S) presenterar ny ekonomisk prognos. Arkivbild
Alexander Larsson Vierth/TT Finansminister Magdalena Andersson (S) presenterar ny ekonomisk prognos. Arkivbild
2.6K View

الكومبس – صحافة سويدية: بدأت التكهنات حول من سيخلف ستيفان لوفين في رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي وبالتالي الحكومة، مباشرة بعد إعلان استقالته الأسبوع الماضي.

ويتردد كثيراً اسم وزيرة المالية، ماغدالينا أندرسون، التي توصف حسب ما قالت صحيفة داغينز نيهيتر، في تقرير عنها، بأنها مستقيمة وشجاعة وواضحة.

موضحة أن أندرسون، لم تؤكد أو تنفي إذا كانت تريد تكليفها برئاسة الحزب والحكومة أم لا.

وتشير الصحيفة إلى ما قاله لوفين في خطابه الأسبوع الماضي، الذي أعلن خلال استقالته، وذكر فيه كيف استطاعت الحكومة إنقاذ الرفاهية السويدية في ظل جائحة كورونا، مشيراً إلى ما فعلته أندرسون في هذا الإطار، واصفاً إياها بأفضل وزيرة مالية في العالم قبل دقائق قليلة من إعلانه الاستقالة.

 ووصفت الصحيفة أندرسون خريجة الأعمال في جامعة هارفارد بأنها تحب الفوز ومن النخبة في Uppsala Simsällskap التي لا تخرج بدون بيضة مسلوقة واحدة على الأقل في حقيبتها.  

 وتتابع الصحيفة، كان الغضب هو الذي دفع  ماغدالينا أندرسون  للانضمام إلى اتحاد شبيبة الحزب SSU ذات مرة. فقد كانت غاضبة من الظلم في المجتمع وأرادت أن يحصل جميع الأطفال على نفس الفرص. كتبت في الذكرى 103 لتأسيس الاتحاد  في الخريف الماضي: “مرت سنوات عديدة منذ أن انضممت إلى SSU ، لكن الغضب من الظلم لا يزال يدفعني إلى الاستمرار حتى اليوم”.

ويعتقد العديد من السياسيين الذين تحدث معهم DN أن أندرسون تشبه إلى حد كبير ستيفان لوفين في الاتجاه السياسي، على الرغم من وجود بعض الاختلافات بينهما خصوصاً في مجال التفاوض.

وقال أحد البرلمانين للصحيفة (لم تذكر اسمه)، “إنها واضحة في المفاوضات، ولكنها ليست سلسة للغاية…فهي لا تتظاهر أبدًا. وهذا ما يجعلها بأنه يُنظر إليها على أنها قاسية…فهي لا تعرف الخوف وصريحة”.

وتقول الصحيفة إنه حتى كبار سياسي حزب المحافظين يحترمون كفاءتها، بل ويزعمون أنهم يحبون أسلوبها المباشر. وأشاروا إلى أنها تزداد حدة على المنصة.

وقالت، إحدى السياسيات من حزب المحافظين للصحيفة، “بهذه الطريقة أصبحت أكثر خطورة. إنها ليس خصمًا لا يمكن التغلب عليه. لكنها مناظرة أفضل من لوفين، أسرع في لغتها، لكن لديها نفس الثقل السياسي مثله”.

 ويصف الرئيس السابق لاتحاد شبيبة الاشتراكي الديمقراطي Philip Botström، أندرسون بأنها مستقيمة وكفؤة، لا تعرف الخوف دون أن يخفي طبعها المزاجي في بعض المواقف.

وقال، “كقائدة، تمكنت من تحقيق التوازن بين الصلابة والعدالة والمراعاة”.

 وتابع، “لا أعرف ما إذا كانت تود أن توصف بالشخصية الأم الحنونة. لكنها مستقيمة ويمكنها أن تزأر عندما تواجه الهراء، في نفس الوقت أيضًا تظهر الرعاية والدعم عند الحاجة”.

 وتتحدث الصحيفة عن الجانب الآخر من حياة ماغدالينا أندرسون.

ومن الملفت عنها هو، احتفاظها في كثير من الأحيان للبيض المسلوق في حقيبتها لتناولها في السيارة وبين الاجتماعات.

كما أنها في المقابل تقوم بممارسة التمارين الرياضية وتمشي 10000 خطوة في اليوم.

Related Posts