الكومبس – دولية: رفض الزعيم السابق لحزب اليمين المتطرف البريطاني (الاستقلال ) نايغل فاراج، سحب تصريحات له، وصف فيها مدينة مالمو السويدية بأنها عاصمة الإغتصاب في أوروبا،على الرغم من اعتماده في تصريحاته التي أدلى بها في مقابلة مع إذاعة LBC اللندنية في شباط فبراير الماضي على بيانات وإحصاءات قديمة، وهو مادفع مايعرف بسلطة البث الإذاعي والتلفزيوني في بريطانيا (أوفكوم) إلى فتح تحقيق حول نشر معلومات خاطئة للعامة عبر وسيلة إعلامية بريطانية.
ورداً على ذلك كتب فاراج على حسابه في موقع تويتر تغريدة قال فيها:
“من المهم أكثر أن تكون صحيحاً على الصعيد السياسي مما هو على صعيد صحة الوقائع”.
ووصف اليميني البريطاني في حديث إذاعي سابق مدينة مالمو، بأنها عاصمة الإغتصاب في أوروبا، في محاولة للتأكيد على صحة إدعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عندما تحدث حينها، عن وقوع حادثة إرهابية في السويد وتلميحه بأن استقبالها للمهاجرين تسبب لها بالكثير من المشاكل.
وأضاف فاراج في ذاك التصريح، أن المهاجرين رفعوا من نسبة الجرائم في السويد وكذلك من نسبة التحرش الجنسي لاسيما في مدينة مالمو متهماً الإعلام السويدي بالتستر على هذا الموضوع.
من جهتها قالت سلطة البث الإذاعي والتلفزيوني في بريطانيا، إنها ستحقق فيما إذا كانت أقوال فاراج للإذاعة قد ضللت المستمعين، وإنه في حال ثبت ذلك فسوف يخضع للمسألة ويتوجب عليه تقديم تصحيحٍ لمعلوماته .
واعتمد فاراج بتصريحه على إحصائيات وإثباتات من الأمم المتحدة كانت قد جرت عام 2012 تقول فيها، إن السويد حصلت على أعلى نسبة حالات إغتصاب في العالم، ولكن لم يأخذ في عين الاعتبار أن طريقة تقييم القانون السويدي لوصف المعنى الكامل للاغتصاب يختلف عما عليه في دول أخرى في العالم، وهذا ما يجعل عدد مايمكن اعتبارها جرائم اغتصاب عالية في السويد، وفق أرقام للمجلس الوطني السويدي لمكافحة الجريمة .
يذكر أن فاراج هو الزعيم السابق لحزب الاستقلال اليميني المتطرف والذي قاد حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.