الكومبس – ستوكهولم: عبر سياسي سويدي على صفحته الشخصية في الفيسبوك عن اعتقاده بوجود رابط بين جرائم الاعتداء والتحرش التي كثرت مؤخراً خلال المهرجانات الصيفية والحفلات الموسيقية، وبين اللاجئين من الاطفال والشباب القاصرين غير المصحوبين بذويهم.

وقال رئيس بلدية Staffanstorp عن حزب المحافظين Christian Sonesson خلال تعليق نشره على الفيسبوك “هناك الآن حقيقة أن الكثير من هذه الجرائم يقف ورائها اللاجئين من القاصرين غير المصحوبين بذويهم، ومن الواضح أن هناك اختلاف ثقافي في النظر إلى المرأة”.

ودعا Sonesson في تصريح لوكالة الأنباء السويدية TT إلى ضرورة مناقشة مسألة أن هذا النوع من جرائم الاعتداء الجنسي يوجد بين القادمين الجدد.

وأولت وسائل الإعلام السويدية اهتماماً بقضية انتشار ظاهرة وقوع جرائم الاعتداء الجنسي خلال المهرجانات والحفلات الصيفية، وكان آخرها مهرجان Bråvallafestivalen.