الكومبس – دالارنا: افصح قائد مجموعة سياسية في منطقة فالون التابع لحزب اليسار باتريك ليليه غلود، عن تفاصيل تعرضه للهجوم والاغتصاب، في نهاية شهر يوليو/ تموز الماضي، تحت تهديد السكين من قبل شخص مجهول عندما كان متوجهاً الى منزله مساء ذلك اليوم، وذلك بحسب القناة الرابعة السويدية P4 Dalarna.
أتى ذلك الاعتراف يوم أمس الخميس في اجتماع لمجلس حزب اليسار وتلاه أمام الملأ في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إنه تعرض للاغتصاب تحت التهديد السكين لكونه مدافعاً عن حقوق أنثوية مثلية، مقتبساً كلام مهاجمه في تلك الليلة.
وقال ليله غلود:” اعتبرني خائنا لكوني سياسيّ نشيط تُحدث آراءه فرقاً أمام الرأي العام، لكني اتمنى لو كان في امكاني أن أمحو ما جرى لي من ذاكرتي وأن لا أضطر الى كشف تفاصيل ذلك الاعتداء أمام الملأ”.
هذا وقال المتحدث باسم الشرطة ستيفان دانغارت، لوكالة الأنباء السويدية،إنه لم يتم كشف الجاني بعد وما زال التحقيق جاريا”.
وأضاف: “من الواضح حتى الآن أن الدافع هو ولاءه السياسي لذا هذه الجريمة تندرج تحت جريمة الكراهية”.