الكومبس – أخبار السويد: دعا الصحفي والسياسي من الحزب الليبرالي، أوليه واستبيري، السويد أن تحذو حذو الولايات المتحدة الأمريكية وتعلن بوضوح اعترافها بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في سيفو ” في 1915-1925، والتي قُتل فيها حوالي 1.5 مليون مواطن مسيحي.

وجاءت مطالبته الحكومة التركية بالاعتراف بجرائم الحرب السابقة في وقت حساس من تاريخ العلاقات السويدية التركية، نظرًا للوضع المتوتر والمتعلق بانضمام السويد الى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقام واستبيري بتشبيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، لناحية انتخابهم جميعا بشكل ديمقراطي في البداية، واستخدامهم نتائج الانتخابات لاحقا لإضعاف الديمقراطية وإنشاء دول استبدادية.

ثم تطرق الى تاريخ تركيا المتمثل بالإمبراطورية العثمانية وارتكابها تاريخيا إبادة جماعية بين أعوام 1915-1925، بحسب ما كتب واستبيري، مضيفا أن تركيا اليوم ليست مسؤولة عما حدث قبل مائة عام، لكن أردوغان يرفض الاعتراف بالإبادة الجماعية.

ونظرًا لأنه من المهم أن تنضم السويد إلى حلف شمال الأطلي (الناتو)، لا يُسمح الآن بلفت الانتباه إلى الإبادة الجماعية في تركيا. لكن عندما تصبح السويد عضوا، فمن المعقول أن تفعل السويد مثلما فعلت الولايات المتحدة وتحتفل باعترافها بالإبادة الجماعية وتخصص يوم عطلة وطني تسميه “سيفو”، وفقا لما كتب أوليه واستبيري.

Source: www.svd.se