Lazyload image ...
2012-09-12

الكومبس – يستمر بعض السياسيين المنتمين إلى حزب "ديمقراطيو السويد" بإطلاق العنان لخيالهم العنصري عند تناول قضة ما تتعلق بالمهاجرين أو عند اقتراف جرائم جنائية يقف واءها لاجئين خاصة المسلمين منهم

الكومبس – يستمر بعض السياسيين المنتمين إلى حزب "ديمقراطيو السويد" بإطلاق العنان لخيالهم العنصري عند تناول قضة ما تتعلق بالمهاجرين أو عند اقتراف جرائم جنائية يقف واءها لاجئين خاصة المسلمين منهم.

آخر تقليعات هذا الخيال العنصري مطالبة رئيس لجنة حزب "ديموقراطيو السويد" في هريدالن روني كارلسون، بخصي وإبعاد أربع مراهقين لا تتجاوز أعمارهم الخمسة عشرة عاماً، قاموا بالإعتداء جنسيا على فتاة في 14 من العمر.

ومع أن مارتن كينونين السكرتير الإعلامي لهذا الحزب المحسوب على اليمين المتطرف، نفى بأسم رئيس الحزب بيورن سودير بأن يكون الحزب يدعم أراء كارلسون، إلا أن تصريحات مشابهة صدرت في الفترة الأخيرة بشكل متوالي عن ممثلي الحزب المحليين، لا تقل عداءا وعنصرية عن الدعوة لخصي المراهقين، بل أصبحت تتناول بشكل علني محموعات عرقية ودينية، فعلى سبيل المثال طالب رئيس مجموعة حزب "ديموقراطيو السويد" في بلدية بولناس، بمنع الاسلام في السويد. فيما طالب ممثل الحزب في مدينة لانسكرونا بمنع تجول اليافعيين من أصول أجنبية خلال المساء. ونشر أحد سياسيي الحزب في سكونه تصريحات معادية لرئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت ووزير الهجرة توبياس بيلستروم، يذكر أن حزب "ديمقراطيو السويد" دخل إلى البرلمان السويدي الركسداغ وإلى مجالس عدة بلديات ومحافظات في الانتخابات الاخيرة 2010  

Related Posts