الكومبس – الصحافة السويدية: كشفت صحيفة يونشوبينع بوستن Jönköpingsposten وموقع ”Inte rasist, men” عن الاسم الحقيقي لشخصية بحساب وهمي على الإنترنت، كان يحرص على نشر تعليقات عنصرية، ويتفاخر بأنه اقترف جرائم حرب بحق مسلمين أثناء خدمته في القوات التابعة للأمم المتحدة، بحسب ادعائه.

الاسم الحقيقي لصاحب حساب UNObserver هو السياسي في حزب سفيريا ديمكرتنا لينارت كارلسون والبالغ من العمر 64 عاماً، والذي كتب متفاخراً أنه أغلق الأبواب على مجموعة من المسلمين وتركهم يحترقون حتى الموت، في أثناء خدمته في قوات الأمم المتحدة، فيما كان يكرر في تعليقاته عبارة ” المسلم الوحيد الذي يمكن ان تثق به هو المسلم الذي تتأكد من أنه ميت”
صاحب الحساب الوهمي والذي تأكد أنه لينارت كارلسون هو سياسي يجلس في مجلس بلدية هابو، واستطاع نشر ما مجموعه 11 ألف تعليق بتوقيع UNObserver

يفتخر بأنه ترك مسلمين يحترقون حتى الموت

ومن غير المعروف مدى دقة أو صحة كل ما كتبه صاحب الحساب الوهمي، ولا يوجد إلى الآن أي دعوة قضائية ضده، فمن بين ما كان يكتبه ” أنا شخصيا دافعت عن عدة كنائس من هجمات كثيرة بعد بلدان هناك حيث احترق المسلمين الكافرين بأماكن تجمعهم. نحن بالعادة لا نتدخل بالشؤون الداخلية للبلدان الأخرى ولكن كان ذلك يحدث من وقت لآخر، نأتي متأخرين ولكن نقفل الأبواب عليهم ونلقي قنابل حارقة وهم في الداخل…”

ويؤكد السياسي المتخفي وراء حساب وهمي، بأنه كان يستخدم رشاش “العوزي” عدة مرات لإسكات المسلمين، كما ساهم في تعليم إمام الرقص وهو يطلق النار عليه. وبعد تكرار عبارته حول المسلم الميت هو المسلم الوحيد الذي يمكن الوثوق به يقول: هذا ما تعودت على معرفته طوال 30 عاماً.

يعترف بأنه صاحب الحساب الوهمي

يقول لينارت كارلسون بأنه خدم لمدة 30 عاما بقوات الأمم المتحدة في مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وقبرص، في ثمانينات القرن الماضي، لكن أحدا لم يستطع تأكيد هذه المزاعم.
وعندما قامت صحيفة يونشوبينغ بوست بمواجهته ببراهين حول امتلاكه للحساب الوهمي، اعترف السياسي المنتمي لحزب سفيريا دمكراتنا ولم يستطع إخفاء الحقيقة، وما يزيد هذه القصة غرابة، اعترافه بأنه شارك فعلا بالحادثة التي تكلم عنها، حول إغلاق أبواب كنائس على مسلمين لحرقهم، لكنه أنكر أن يكون هؤلاء قد احترقوا فعلاً والسبب، حسب قوله، وجود أبواب خلفية لهذه الكنائس سمحت لهم بالهرب.

هل هذا يعني أنهم لم يحترقوا؟ هل هذا ما تقصده؟ تسأل صحيفة يونشوبيغ بوستن

– ليس من المؤكد.

الصحيفة: ولكن أنت أغلقت عليهم الأبواب لكي لا يخرجوا؟

– لا لكي لا يدخلوا.

بعدها يقول إن أغلب التعليقات نسبت إليه لذلك هو لا يرغب بالحديث عنها والتعليق عليها. من الممكن أن أشخاص آخرين استخدموا هذا الاسم، يقول للصحيفة.

ينكر عدة تعليقات

صحيفة أفتونبلاديت المسائية السويدية، اتصلت بهذه الشخصية السياسية، عن طريق خدمة رسائل الموبايل القصيرة، حيث أنكر أنه يقف وراء كتابة كل التعليقات

“من الممكن أن أحد غيري استخدم هذا الاسم الوهمي” الصحيفة سألته بشكل مباشر هل أنت من كتب” هم تركوا المسلمين يحترقوا في الداخل” و”العوزي بيدي وأنا أعلم إمام مسلم كيف يرقص” و “المسلم الوحيد الذي يمكن أن يكون أهلا للثقة هو المسلم الذي تأكد موته”

– لا، يجيب لينارت كارلسون

وعندما سألته الصحيفة المسائية: ولكن كيف تفسر من أين جاءت هذه التعليقات على حسابك، لم يجيب وانقطع الاتصال معه.