الكومبس – ستوكهولم: تستمر مجلة Hem & Hyra في إعداد سلسة من التقارير حول مجموعة من الأمور التي يمكن أن تساهم في خسارة عقد استئجار الشقق السكنية النظامية.
وكتبت المجلة أن السيدة Lotta Alm خسرت عقد استئجار السكن نتيجة اندلاع حريق في شقتها السكنية الواقعة في منطقةSollentuna ، كما اضطرت إلى دفع تكاليف مالية تزيد قيمتها عن 100 ألف كرون.
وكانت المجلة قد أوضحت في تقارير سابقة أن المستأجر يمكن أن يخسر عقده السكني في حال احترقت الشقة وتم تدميرها بالكامل، حيث ينص قانون الإيجارات على إعطاء مالك العقار الحق في إلغاء عقد المستأجر بغض النظر عما إذا كان الشخص قد تسبب في نشوب حريق في الشقة أو لا.
وأوضحت Alm أن ماس كهربائي حدث في فرن المايكروويف عندما كانت في العمل، وعندما عادت للمنزل وجدت أن الشقة قد احترقت.
وأشارت إلى أنها قدمت شكوى قضائية ضد صاحب العقار لأنه فسخ عقدها السكني بحجة احتراق الشقة بالرغم من أنها ليست المسؤلة عن الحادث، إلا أن المحكمة الابتدائية في منطقة Attunda أصدرت حكماً لصالح صاحب العقار وفرضت عليها دفع جميع تكاليف المحكمة والتي وصلت لنحو 114 ألف كرون.
وعبرت Alm عن حزنها العميق لأنها تعرضت لمأساة كبيرة نتيجة احتراق منزلها الذي عاشت فيه لمدة 17 عاماً واندهاشها الكبير بسبب خسارة العقد السكني.
من جهته رفض Barbro Ahlqvist رئيس جمعية مالكي عقارات شركة Lantgården في سولينتونا الحديث عن الموضوع بدون وجود محامي، مبيناً أن الجمعية قامت بتطبيق القانون.
بدورها قالت المستشارة القانونية في اتحاد جمعية المستأجرين Susanna Skogsberg “هناك مشروع قانون يجري إعداده حالياً لتغيير قانون الإيجارات الحالي، وبالتالي فإن التعديلات الجديدة ستشمل عدم إلغاء عقد المستأجر في حال لم يكن مسؤولاً عن الحريق الذي نشب في الشقة.
وأوضحت أن الحكومة لم تفعل أي شيء يذكر في هذا الإطار، ولذلك يجب التواصل معهم وتذكيرهم بضرورة التحرك في هذا الموضوع.