Lazyload image ...
2012-06-05

سيدة فرنسا الأولى، فاليري تريرفيلر، لن تترك مهنتها كصحفية، وستواصل عملها في مجلة باري ماتش الاخبارية التي انتقدتها لنشرها قصة في الصفحة الأولى عنها هي وشريكها الرئيس فرانسوا اولوند قبل انتخابه.

سيدة فرنسا الأولى، فاليري تريرفيلر، لن تترك مهنتها كصحفية، وستواصل عملها في مجلة باري ماتش الاخبارية التي انتقدتها لنشرها قصة في الصفحة الأولى عنها هي وشريكها الرئيس فرانسوا اولوند قبل انتخابه.

وقال رئيس تحرير باري ماتش إنه لم ير أى تضارب في المصالح وأن تريرفيلر (47 عاما) – والتي التقت باولوند قبل سنوات أثناء عملها كمراسلة سياسية- وقعت اتفاقا جديدا لتغطية الأحداث الثقافية والمعارض الفنية واستعراض الكتب.

وذكر رئيس التحرير أوليفيه رويان أن المجلة قررت دعم شريكة حياة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في محاولتها للبقاء في العمل.

وقال رويان لمحطة «يوروب 1» الإذاعية إن «فاليري أخبرتني أنها تريد الاستمرار كصحفية، تريد العمل، ومواصلة عملها. لقد قررنا دعمها في قرارها.

يذكر أن تريرويلر بدأت مسيرتها كصحفية سياسية في باري ماتش عام 1989، ولكنها تحولت في الأعوام الماضية إلى الصحافة الفنية، لتفادي تعارض المصالح بسبب علاقتها بأولاند.

وتصر تريرفيلر التي طلقت مرتين – وهي أم لثلاثة ابناء وشريكة أولوند دون زواج- على أنها ترغب في أن تظل أما عاملة حتى مع دخولها إلى قصر الأليزيه..

Related Posts