الكومبس – مالمو: قالت صحيفة “سيدسفينسكان”، أن بلدية مالمو قامت بخرق القوانين في الكثير من الحالات التي يتم فيها وضع الأطفال الذين يعانون من ظروف صعبة أو طالبي اللجوء القادمين الى البلاد دون صحبة ذويهم في مساكن عوائل أخرى familjehem، للإهتمام بهم.
وذكرت الصحيفة، أن البلدية خرقت القوانين الخاصة بهذا الشأن من خلال وضع الاطفال في منازل لم يتم التحقق من شأنها وأن أصحاب تلك المنازل غير متعلمين بالشكل الذي ينبغي أن يكون عليه الأمر، كما أن هناك قصور في متابعة لجنة الشؤون الإجتماعية لأولئك الأطفال.
وفي إستعراض، أوردت الصحيفة أمثلة عديدة من بينها عائلة أستقبلت أربعة من الأطفال طالبي اللجوء القادمين الى السويد بغير صحبة ذويهم Ensamkommandebarn، يجري التحقيق بشأنها، مؤخراً، للإشتباه بوجود عنف في المنزل.
وذكرت الصحيفة مثال آخر حول طفل دون سن الخامسة من عمره، وضع لدى عائلة أحد أقاربه دون أن يجري التحقيق اولاً في أمر تلك العائلة، فيما لم تقم لجنة الخدمات الإجتماعية بزيارتها الأولى له الا بعد مضي ستة أشهر من وضعه في المنزل.
وقال النائب الثاني لرئيس مجلس لجنة المنطقة الشرقية جون روزلوند للصحيفة: “تجربتي تجعلني أؤكد وبدون أي أي تردد بأن هناك قصور في جودة العمل”.
جدير ذكره، أن الحاجة الماسة للمساكن البلديلة familjehem التي يوضع فيها الأطفال والمراهقين دون سن الثامنة عشر، تزيدات بعد أزمة تدفق اللاجئين التي شهدتها السويد، الخريف الماضي.