الكومبس – أخبار السويد: أعلنت رئيسة حزب الليبراليين، سيمونا موهامسون، رفضها تشكيل حكومة تضم وزراء من حزب ديمقراطيي السويد (SD).

وجاء موقف موهاسمون في مقال رأي نشرته صحيفة “داغنس نيهيتر” (DN)، قبل اجتماع مرتقب للمجلس الحزبي الأعلى لليبراليين يُعقد اليوم الجمعة، من المقرر أن يناقش الحزب مسألة منح SD مناصب وزارية بعد الانتخابات القادمة، وهي قضية تثير انقساماً كبيراً داخل الحزب.

دعت لتوقيع اتفاق تيدو جديد في حال فوز اليمين بالانتخابات

وقالت موهامسون إن الحكومة المقبلة يجب أن تظل محصورة في الأحزاب البرجوازية الثلاثة التي تؤلف الحكومة حالياً، وهي المحافظون (M)، المسيحيون الديمقراطيون (KD)، والليبراليون (L)، مؤكدة أن ديمقراطيو السويد (SD) “لا ينبغي أن يكونوا جزءاً من هذه الحكومة”.

ورغم هذا الرفض، أبدت موهامسون استعداد حزبها لتوقيع اتفاق تيدو جديد مع الأحزاب الثلاثة، بما فيها SD، في حال فوزهم بالانتخابات المقبلة، ما يعني استمرار التعاون البرلماني من دون إشراك SD في التشكيلة الوزارية.

وكتبت: “نطلب من الناخبين منحنا الثقة لمواصلة التعاون وتوقيع اتفاق تيدو جديد خلال الفترة البرلمانية المقبلة.”

واعتبرت أن تجربتها مع التعاون البرلماني ضمن تيدو أظهرت أهمية دعم SD في عدد من القضايا، من بينها دعم الشرطة والطاقة النووية. لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الحزب لا يمكن أن يكون شريكاً في الحكم.

أشارت إلى صلات الحزب مع حرق المصحف

وعددت موهامسون ثلاثة أسباب رئيسية لرفض دخول SD في الحكومة. أولها سلوك SD، حيث قالت إنه “لا يتصرف كحزب حكومي”.

وأضافت: “الحزب الذي يشارك في الحكومة لا يجب أن يمتلك مصانع تضليل إعلامي (في إشارة إلى فضيحة الحسابات الوهمية) ولا أن تكون له صلات مباشرة مع حرق المصحف أثناء العمل على انضمام السويد إلى الناتو.”

كما اعتبرت أن SD ليس حزباً برجوازياً، لأنه لا يدعم توسيع اقتصاد السوق أو تعزيز التعاون داخل الاتحاد الأوروب

ولفتت إلى أن وجود SD في الحكومة قد ينفّر الناخبين الليبراليين الذين يمكن جذبهم من الكتلة اليسارية، مما يضعف فرص الفوز في الانتخابات.