Lazyload image ...
2021-09-08

الكومبس – أخبار السويد: تزامنا مع انطلاق محاكمة منفذي هجوم باريس الدامي، الذي وقع في نوفمبر 2015،  نشر التلفزيون السويدي، قصة فتاة سويدية، نجت بأعجوبة من حادث إطلاق نار فقدت خلاله أعز صديقاتها.

كانت الشابة وتدعى، فيرا غراس، جالسة في مطعم عندما بدأ دوي الرصاص، وشاهدت كيف قتلت صديقتها أمام عينيها.  

تقول فيرا، ” لم أفكر حينها بأي شيء سوى البقاء على قيد الحياة”.

كانت أعز صديقاتها في زيارة لها من السويد عندما قررتا تناول العشاء في مطعم le Petit Cambodge ، وهو مطعم اعتادت Vera على زيارته عدة مرات.

وتضيف، “كنا قد طلبنا الطعام للتو وجلسنا على الشرفة وبعد حوالي ثلاث دقائق بدأنا نسمع طلقات نارية”.

وتشرح فيرا تفاصيل ما حدث، قائلة إنها احتمت على الفور تحت الطاولة والتقت عيناها بعيني الجاني الذي أطلق عليها رصاصتين على كتفها.

وتقول، ” نظرت إلى الأعلى ورأيت رجلاً يحمل سلاحًا. لقد شعرت عندما نظرت إلى عينيه أنه فقد توازنه وربما هذا ما قد أنقذ حياتي”.

قتل خلال هذا الهجوم 130 شخصاً، بينهم أعز صديقات فيرا متأثرة بجراحها.

وتقول هنا، ” كان الحزن على صديقتي كبيراً ووجدت صعوبة في التعامل معه. لكن الهجوم”.

يُعتقد أن الهجوم الإرهابي الذي وقع في باريس في 13 نوفمبر 2015 قد نفذه تسعة أشخاص قتلوا جميعًا في ليلة الهجوم أو بعد ذلك بوقت قصير. وتبدأ اليوم محاكمة الأشخاص العشرين الآخرين المتهمين بالمساهمة في هذه الجريمة بينهم السويدي أسامة كرّيم من سكان مالمو.

وكانت تعرضت باريس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 لاعتداءات إرهابية دامية طالت شرفات مقاه ومسرح “باتاكلان” الموسيقية الواقع في الدائرة 1 بالعاصمة الفرنسية وملعب “ستاد دو فرانس” بضاحية سان دوني (شمال) حيث كانت تجري مباراة ودية بين فرنسا وألمانيا. وخلفت تلك الهجمات 130 قتيلا و350 جريحا.

بعد ست سنوات ومع انطلاق المحاكمة في 8 أيلول/ سبتمبر، ينظر القضاء الفرنسي على مدى تسعة أشهر في هذه المأساة الأكثر دموية في البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وظلت تداعيات ما يعرف بـ”اعتداءات 13 نوفمبر 2015″ تطارد مئات الجرحى وأسر الضحايا على حد سواء