الكومبس – أخبار السويد: طالب الادعاء العام في الدنمارك إنزال عقوبات سجن طويلة بحق شابين سويديين بعد أن ألقيا قنبلتين يدويتين قرب السفارة الإسرائيلية شمال كوبنهاغن في أكتوبر 2024.
واعترف الشاب البالغ من العمر 16 عاماً بجزء من الواقعة، بينما نفى بشدة تهمة الإرهاب التي وصفها الادعاء بأنها “جريمة مروّعة كادت تتسبب بكارثة”.
اعتراف جزئي وإنكار تهمة الإرهاب
قال محامي الدفاع ياكوب بوش يِبسن لوكالة الأنباء TT إن موكله لم يكن يعلم أن الهدف من الهجوم هو السفارة الإسرائيلية. وأضاف “موكلي ينكر ارتكاب جريمة إرهابية ومحاولة ارتكابها، لكنه يعترف بحيازة خمس قنابل يدوية ورمي اثنتين منها”.
وأوضح الدفاع أن القنابل لم تُلقَ باتجاه السفارة مباشرة، بل نحو منزل مجاور أصيب بأضرار جسيمة، مشدداً على أن “الادعاء يجب أن يثبت نية الإرهاب، وليس مجرد التسبب في الخوف”.

إنكار شامل من المتهم الثاني
أنكر المتهم الثاني، البالغ 21 عاماً، جميع التهم الموجهة إليه. وقال محاميه كوري بيلمان خلال جلسة المحكمة: “سأكون مختصراً، موكلي ينكر جميع الاتهامات”.
وأفاد الادعاء بأن الشابين نقلا خمس قنابل يدوية وألقيا اثنتين منها باتجاه السفارة الإسرائيلية، مضيفاً أن العملية خُطط لها بالتعاون مع شخص أو أكثر لم تُعرف هويتهم بعد.
تفاصيل الحادث والتحقيقات
أدت الانفجارات إلى أضرار مادية كبيرة في مبنى سكني مجاور دون وقوع إصابات بشرية. ووقعت الحادثة في وقت كانت فيه عائلة مع أطفالها داخل المنزل.
وأكد المدعي العام سورين هاربو أن “تفجير قنبلتين على شرفة منزل تسكنه عائلة أمر جنوني تماماً”، مضيفاً أن خطورة الفعل ترفع مستوى العقوبة المتوقعة.
صلة محتملة بإيران
اتهم الادعاء الشاب الأصغر أيضاً بإطلاق النار على نافذة السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم قبل يوم من هجوم كوبنهاغن، في حادثة ستُنظر لاحقاً أمام القضاء السويدي.
وكشفت معلومات من برنامج “أوبدرا غرانسكنينغ” الذي تبثه SVT أن الهجومين على السفارتين في ستوكهولم وكوبنهاغن نُفذا من قبل أفراد من شبكة “فوكستروت” الإجرامية لصالح إيران.
ولم يعلّق المدعي العام على الجهة التي يُعتقد أنها أمرت بالهجوم، مكتفياً بالإشارة إلى “صلة بالشرق الأوسط” وإلى أن القضية تأثرت بالأحداث بين إسرائيل وفلسطين.