الكومبس – ستوكهولم: قام النازيون الجُدد في السويد، وهم جماعات فردية محدودة العدد، برسم شارة النازية، في مبنى البرلمان السويدي، بعد أيام قليلة من رسمه على جدران مسجد وكنيسة في ستوكهولم.

الكومبس – ستوكهولم: قام النازيون الجُدد في السويد، وهم جماعات فردية محدودة العدد، برسم شارة النازية، في مبنى البرلمان السويدي، بعد أيام قليلة من رسمه على جدران مسجد وكنيسة في ستوكهولم.

وأثار وجود الشارة على مدرج الإستماع في المبنى، إنزعاج الزوار، وكتبت إحدى الناجيات من الحرب العالمية الثانية، التي كانت حاضرة مع مجموعة أخرى من الزائرين، جلسة للبرلمان في 17 كانون الأول الماضي، رسالة إلكترونية غاضبة الى رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت، قالت فيها: "العديد من مجموعتي هم من الناجين من أهوال الحرب العالمية الثانية، وأعتقد أن من المشين والمزعج ان لا يتم إزالة مثل هذه الخربشات".

وذكرت الصحف السويدية أن راينفيلدت أجاب على رسالتها، قائلاً إنه أجرى إتصالاً مع المسؤولين عن التنظيف في مبنى البرلمان ووعدوا بالبحث عن النقش وإزالته.

وبحسب صحيفة "داغيز نيهتر"، التي زارت مبنى البرلمان، فإن نحت الصليب المعقوف لا زال موجوداً وبحجم أربعة الى خمسة سنتيمترات.

لكن مدير قسم الخدمات في مبنى البرلمان لينارد غوستافسون، أكد أن من المنتظر ان يجري، اليوم الأربعاء، إزالة شارة النازية من البرلمان.