الكومبس – أخبار السويد: طلب الادعاء العام استدعاء شاهد جديد في المحاكمة المرتقبة للنائبة السابقة عن حزب ديمقراطيي السويد (SD)، كاتيا نيبيري، بعد أن قال إنه شاهد حادث سيارتها وإنها أرادت مغادرة مكان الحادث بسيارتها مباشرة.

وبحسب صحيفة إكسبريسن كانت نيبيري قد اصطدمت خلال الحادث بعدد من اللافتات المرورية وأسقطتها. وقال الشاهد في إفادته للشرطة “رأيتها تمر فوق اللافتات المرورية، بما فيها لافتات ممر المشاة، وفكرت فوراً أن الأمر لا يبدو جيداً”.

الشاهد طلب منها عدم قيادة السيارة

طلب كبير المدعين، أندرش ياكوبسون، في وحدة الادعاء الخاصة، استدعاء الرجل، وهو في الأربعينيات من عمره، للإدلاء بشهادته في محاكمة نيبيري.

وكان الرجل قد تواصل بنفسه مع الشرطة بعدما تابع التغطية الإعلامية للقضية خلال الربيع، وأدرك أنه كان موجوداً في المكان لحظة وقوع الحادث.

وقال إنه أوقف سيارته وتوجه نحو نيبيري، التي أرادت، بحسب إفادته، مغادرة المكان بسيارتها رغم الأضرار التي لحقت بها وبعد إسقاطها اللافتات المرورية.

وأضاف “قالت إنها ربما تريد الانطلاق بالسيارة فوراً. نظرت إلى السيارة وقلت لها مباشرة: لا، يجب ألا تقودي هذه السيارة”.

وأوضح أنه نصحها بعدم القيادة، مشيراً إلى أنها بدت في حالة ارتباك، لكنه لم يلاحظ عليها علامات تدل على أنها كانت تحت تأثير المخدرات.

وكانت نيبيري قد قالت خلال التحقيقات إنها انحرفت بالسيارة لتفادي “ثعلب أو جرذ”. لكن الشاهد شكك في هذه الرواية، وقال إنها لم تذكر وجود أي حيوان بعد الحادث، كما أنه لم يرَ أي حيوان على الطريق.

وقال في التحقيق “لو كان ثعلب قد ركض عبر الطريق، فأعتقد أنني كنت سأراه بالتأكيد”.

Foto: Polisen صورة من الشرط تظهر سقوط لافتة مرورية

الشاهد لا يعرف إن كانت نيبيري وحدها

قال الشاهد لصحيفة إكسبريسن إنه لا يستطيع الجزم بما إذا كانت نيبيري كانت وحدها داخل السيارة وقت الحادث، موضحاً أنه لم يرَ أحداً يخرج منها سواها.

وأضاف أن الجو كان مظلماً في تلك الليلة من ديسمبر، وأنه لم يلاحظ أي حركة داخل السيارة.

وحول سرعتها، قال إنه لا يستطيع تحديد ما إذا كانت تسير بسرعة 50 أو 70 كيلومتراً في الساعة، لأنه كان يقود في الاتجاه المقابل ويركز على مساره.

وأضاف “لا أعتقد أنها كانت تسير بسرعة كبيرة. لم يكن الأمر على مستوى قيادة بسرعة 110 كيلومترات في الساعة”.

محاكمة في سبتمبر

كان الحادث بداية تحقيق للشرطة أدى في مايو إلى توجيه اتهامات إلى نيبيري بالقيادة تحت تأثير المخدرات، وجرائم مخدرات، إضافة إلى تهمتين بالقيادة غير القانونية الجسيمة، بعد أن كشفت صحيفة إكسبريسن أنها قادت سيارة رغم سحب رخصة قيادتها.

وتنفي نيبيري جميع الاتهامات، باستثناء تهمة واحدة تتعلق بالقيادة غير القانونية الجسيمة.

وغادرت نيبيري حزب ديمقراطيي السويد SD خلال التحقيق، لكنها احتفظت بمقعدها في البرلمان كنائبة مستقلة. وانضمت لاحقاً إلى حزب Ambition Sverige، قبل أن تسحب ترشحها للانتخابات الشهر الماضي.