الكومبس – ستوكهولم: ذكر الراديو السويدي، أن هناك شبهات تشير الى أن الأموال المستحصلة من الاحتيالات الضريبية في بلدان الشمال الأوروبي، قد ساهمت في تمويل خلية إرهابية في إسبانيا.
وكان الراديو السويدي والدنماركي وصحيفة يولانس بوستن الدنماركية، قد أطلعوا على جزء من وثائق مسربة حول تحقيقات بخصوص قضايا الإرهاب، ومن بين ما أظهرته تلك التحقيقات، أن خلية إرهابية في إسبانيا، أرسلت 26 مقاتلاً على الأقل الى مناطق الصراع، للقتال الى جانب تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.
وكانت الشرطة، قد ألقت القبض في العام 2014 على ستة رجال في حملة أمنية في ميليلة المحتلة من قبل اسبانيا ، فيما لم يجر اعتقال رجل، يحمل الجنسية الدنماركية ومسجل في مالمو، يُشتبه تورطه في الخلية.
ويُشتبه أن يكون الرجل قد شارك في تمويل خلية إرهابية من خلال شركته، التي ارتكبت احتيالات ضريبية في الدنمارك.
وصنفت تلك الاحتيالات على أنها ذات صلة مع شبكة احتيال ضريبية دولية، جرى من خلالها الغش على الحكومتين السويدية والدنماركية بمبالغ تزيد عن المائة مليون كرون.