الكومبس – ستوكهولم: تدور شبهات حول قيام عملاق الإتصالات السويدي إريكسون، بدفع العديد من الرشاوي في تسعينات القرن الماضي، بهدف الفوز بعقود للشركة في بعض دول العالم، في حين نفت الشركة هذه الاتهامات مؤكدة على عدم تسامحها مع عمليات الفساد المخالفة لمبادئها.

وحسب قسم الأخبار في الإذاعة السويدية، فإن هناك مسؤولين أجانب متورطين في هذه الرشاوى، بينهم الرئيس السابق لدولة كوستاريكا ميغيل أنغيل رودريغس.
ووفقاً لمانقلته الإذاعة عن مدراء سابقين في الشركة السويدية طلبوا عدم ذكر أسماءهم، فإن الرئيس الكوستاريكي أنذاك رودريغس تلقى مبلغاً قدره
2.5 مليون دولار ،تم تحويله إلى حسابه البنكي في بنما لضمان حصول إريكسون على عقد اتصالات حكومي في كوستاريكا، الأمر الذي نفاه رودريغس.
ويضيف هؤلاء، أن هناك رجالاً وصفوهم بالأشرار، تصرفوا باسم الشركة للفوز بعقود كبيرة في مختلف دول العالم في فترة التسعينات، التي كانت فيها إريكسون الرائدة في مجال الإتصالات قبل ظهور شركات الهاتف المحمول وتوسعها عالمياً.
كما أكدوا أيضاً أن إدارة أريكسون حينها كانت على علم بدفع رشى لنيل هذه العقود.
وتحدث قسم الأخبار في الإذاعة السويدية بهذا الخصوص إلى هيك أولوف نييزل، وهو موظف سابق في الشركة في سويسرا وعمل لصالح قسم المدفوعات الذي قال “إنهم كانوا على استعداد لدفع مبالغ كبيرة لأشخاص في مناصب وزارية حول العالم ..نحن نتحدث عن 100 مليون من الأموال”
من جانبه اعتبر المحامي بيتير Utterström في حديث للإذاعة نفسها، أن ماحصل أمر محرج لإريكسون واصفاً ذلك بأنه نوع من الفساد.
ذلك في وقت بدأت فيه السلطات المختصة في اليونان والولايات المتحدة,بدراسة هذه الشبهات حول إريكسون،التي قد تضطر لدفع أموال طائلة في حال إدانتها .