الكومبس – مالمو: قال الإدعاء العام في مالمو، إن هناك شبهات حول أن يكون الصبي الأفغاني الذي عُثر على جثته في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، قد قُتل على يد زملاء له.
وقال المدعي العام ثوربيورن خوبيري لصحيفة “أكسبرسن”: “إن الشبهات تدور حول ثلاثة أشخاص، شخص إرتكب جريمة القتل واثنان آخران ساعداه في إخفاء الأدلة”.
وعثرت الشرطة على جثة الصبي الإفغاني البالغ من العمر 16 عاماً والذي كان يقيم في أحد المساكن المخصصة لإيواء الأطفال والمراهقين طالبي اللجوء القادمين الى السويد لوحدهم في سكونه، عثرت عليه في 19 أيلول الماضي، مقتولاً، شرق مقبرة مالمو.
وبحسب الإدعاء العام، فأن المشتبه بهم الثلاثة، هم في دائرة الأشخاص الذي كان الصبي الضحية يصاحبهم.
وكانت الشرطة، قد ألقت القبض على الثلاثة، الثلاثاء الماضي، حيث يبلغ اثنان منهما من العمر 19 عاماً، فيما سيصبح الثالث 18 عاماً في شهر كانون الأول/ يناير الجاري، بحسب الوثائق التي نشرتها صحيفة Kvällsposten المسائية.
وقال ماغنوس لوند محامي دفاع أحد المعتقلين، إن موكله ينفي التهم الموجهة ضده.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على المشتبه بهم الثلاثة بعد أن إستجوب المحققون العديد من الأشخاص، حيث أوضح خوبيري، أن المشتبه بهم الثلاثة كانوا جزءاً من دائرة المعارف للضحية.
لاجىء من أفغانستان
والصبي، الضحية، وهو أفغاني وصل الى السويد كطالب لجوء، قادماً من طهران الإيرانية، حيث كان يعيش هناك مع عائلته. وكان قد وُضع في أحد مساكن اللجوء الخاصة بطالبي اللجوء الأطفال والمراهقين القادمين الى السويد لوحدهم، خارج يوتوبوري، ولكن قبل وقت قليل من مصرعه، جرى نقله الى مسكن أخر من نفس النوع في سكونه.
ووفقاً لوثائق منزل سكونه، فأن الضحية كان يسافر كثيرا الى مالمو.
وكان من المفترض بالضحية أن يعود في الساعة الحادية عشر قبل منتصف الليل الى المنزل في اليوم الذي قُتل فيه، الأ أنه لم يُعد أبداً.
وبعد يوم واحد من العثور على جثته، أبلغ المنزل الذي كان يعيش فيه عن إختفاءه.