الكومبس – ستوكهولم: دعت رئيسة اتحاد الشبيبة في الحزب الديمقراطي المسيحي السويدي Sara Skyttedal، بوضع حد لاستقبال اللاجئين في البلاد، دون أن تستثني منهم حتى اللاجئين المسيحيين، رغم أن حزبها يحمل اسم "المسيحيين".
الكومبس – ستوكهولم: دعت رئيسة إتحاد الشبيبة في الحزب الديمقراطي المسيحي السويدي Sara Skyttedal، بوضع حد لإستقبال اللاجئين في البلاد، دون أن تستثني منهم حتى اللاجئين المسيحيين، رغم أن حزبها يحمل إسم " المسيحيين".
جاء ذلك في مقال نشرته في صفحة الحوار بصحيفة " داغنس نيهيتر " (إقرأ المقال بالسويدية من خلال النقر هنا)، أثار العديد من الانتقادات، خصوصاً داخل حزبها نفسه.
وكتبت رئيسة الشبيبة في المقال أن الحكومة يجب أن تنظر، خلال الفترة التشريعية المقبلة، في أن يكون تلقي اللاجئين متوازناً مع القدرة على الاستقبال، مطالبة قبل أسبوعين من الانتخابات البرلمانية بتقييد استقبال المزيد من اللاجئين.
وكتبت أيضاً: "يجب على السويد النقاش بشكل جدي حول تقييد عدد اللاجئين الذين يمكننا استقبالهم، لسوء الحظ أن الأمر ليس سهلاً". على حد وصفها.
وكتبت سارا خيتيدال أن سوق العمل جامد وليس مرناً لوضع القادمين الجدد في العمل بعد ثلاث سنوات من وجودهم في البلاد، وأن نقص المساكن أدى إلى صراعات عميقة بين مصلحة الهجرة والسياسيين المحليين. مؤكدة على أن: "هذا ليس جيداً بالنسبة لنا، وليس عادلاً لمن يحتاج للحماية".
"القضية مترسخة في الشبيبة"
وأكدت خيتيدال لصحيفة "أفتون بلادت" أن القضية مترسخة في شبيبة الحزب، وأنها تلقت دعماً على وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبة الصحيفة بأن تسأل إدارة الحزب عن رأيها. ومؤكدة على أن ما ترغبه هو ليس تخفيض الهجرة، بل زيادة في مجموع طالبي الحماية في أوروبا، وخاصة أن السويد وألمانيا تستقبل جزءاً كبيراً من اللاجئين مقارنة بالدول الأخرى.
كما طالبت رئيسة الشبيبة أن تضغط السويد على دول الاتحاد الاوروبي الأخرى، لتتحمل مسؤولية أكبر في استقبال اللاجئين.
"المقال أصابني بالصداع"
إلا أن عضوة البرلمان عن الحزب نفسه Caroline Szyber ردت على آراء زميلتها، في صفحتها على موقع تويتر، قائلة إن هذا المقال أصابها بالصداع.
وأكدت لصحيفة "سفنسكا داغبلادت": "لا أشارك هذه الأفكار نهائياً، ولا أشعر أنه هذه الأراء موجودة في الحزب المسيحي الديمقراطي، كما لم أشهد هكذا نقاشات داخل الحزب".
وأعربت كارولين شيبر عن صدمتها من طرح شبيبة المسيحي الديمقراطي هذا الموضوع الآن، خصوصاً أنه جديد عليها ولم تعرضه الشبيبة داخل الحزب، مشيرة إلى أن: "هذا مقال للنقاش طرحته الشبيبة، لكن هذه الشبيبة موجودة أيضاً في قيادة الحزب، وكان يتوجب عليها طرح القضية هناك، لأنه من الأنسب مناقشتها داخل الحزب".
من جهتها، أعربت رئيسة شبيبة المسيحي الديمقراطي السابقة Ella Bohlin عن استغرابها من هذا المقال، وكتبت على تويتر: "ربما كان هذا أسوأ ما قرأت، أنا أشعر بالخجل، ماذا حلّ بشبيبتي السابقة؟".