الكومبس – ستوكهولم: انتقد اتحاد شبيبة المحافظين MUF تراجع رئيسة الحزب Anna Kinberg Batra عن المطالبة بخفض رواتب الموظفين من الوافدين الجدد، وإغلاق الباب أمام قانون الحد الأدنى للأجور في حال فازت أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض في الانتخابات العامة المقبلة.
وقال رئيس اتحاد شبيبة المحافظين Rasmus Törnblom لراديو إيكوت ” يجب مناقشة كل الحلول السياسية الممكنة من أجل ضمان عثور المزيد من القادمين الجدد على وظائف في سوق العمل”.
وأضاف “اعتقد أن المرء يجب أن يحل المسألة قبل أن يتم استبعاد الأدوات والوسائل المتاحة التي يمكن أن تستخدم للمساهمة في إيجاد الحلول لبعض القضايا مثل البطالة، خاصةً عندما يكون هناك شريحة واسعة جداً من القادمين الجدد غير قادرة على الحصول على عمل لأسباب متعددة”.
وأشار Törnblom إلى أن اتحاد الشبيبة يؤيد المقترحات التي تنص على وضع نماذج وأشكال جديدة لعقود العمل، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية خفض تكاليف توظيف القادمين الجدد.
وكانت رئيسة حزب المحافظين شينبيري باترا قد أعلنت الأسبوع الماضي سحب اقتراح تقديم تشريع قانوني حول تخفيض الحد الأدنى للأجور في حال فوز حزبها في الانتخابات المقبلة.
وأثارت خطوة التراجع عن هذا المقترح ردود فعل قوية من قبل العديد من الأطراف، من بينهم رئيس حزب الليبراليين “الشعب سابقاً” Jan Björklund الذي كان قد دعا قبل فترة إلى سن قانون يتعلق بتنظيم وتحديد مستويات أجور الوافدين الجدد، حيث قال أن الموضوع لا يمكن إلغاؤه بالكامل من جدول أعمال أحزاب تحالف يمين الوسط لمجرد أن حزب المحافظين قرر سحب المقترح.