الكومبس – ستوكهولم: أشاع رجل الخوف في أحد مساكن اللاجئين في منطقة بلومستيرموله Blomstermåla، التابعة لمقاطعة كالمار، آثر محاولته جذب الأطفال إليه وإصطحابهم معه.
جاء ذلك في تقرير نشرته سلاف إبراهيم في موقع nyheter24.se.( إنقر هنا لقراءة التقرير باللغة السويدية من المصدر ).
وكان الرجل، قد حاول الأسبوع الماضي إصطحاب طفلة من المسكن، ليعاود محاولته من جديد، الإثنين الماضي.
وتبحث الشرطة عن رجل أشقر في الثلاثين من عمره، يضع نظارة على عينيه، حاول جذب الأطفال إليه، فيما ينتقد أولياء الأمور القلقين على أطفالهم الشرطة لعدم قيامها بفعل شيء حيال الأمر.
يقول والد طفلة حاول المشتبه به جذبها وإصطحابها معه، لماذا لا تفعل الشرطة شيء إزاء ذلك؟
وكان المشتبه به قام بتصوير الفتاة خلسة،الإثنينن الماضي، وحاول اللحاق بها وإصطحابها معه، الا إنه أوقف من قبل إثنين من الجيران، فيما لاذ هو بالفرار قبل وصول الشرطة.
"كان على عجلة وقاد سيارته بعدائية"
وقالت Rajka Micic التي شاهدت المشتبه به عندما كانت عائدة الى المنزل مع طفليها، إنه كان يعدو هارباً من أمام الدار، ويقفز مسرعاً في سيارته، وعندما حاول أحدهم سد الطريق عليه والوقوف أمام سيارته، قاد سيارته بعدائية بالغة فوق العشب الأخضر.
ورغم حضور الشرطة الا إنها لم تتمكن من فعل شيء بعد هروب المشتبه به.
ليست المرة الأولى
ولم تكن محاولة، يوم الأثنين، الأولى التي قام بها المشتبه به، إذ كان قد حاول، الجمعة الماضية، إستمالة طفلة في الثامنة من العمر وجذبها للصعود معه في السيارة، الا إنها أوقفت من قبل أحد الجيران، فيما لم تتمكن الشرطة في هذه المرة أيضاً من الإمساك به.
وذكرت Micic للشرطة، إن إبنتها البالغة من العمر ستة أعوام فقط، لها علم بالمشتبه به، حيث حاول في أحدى المرات التقرب منها عندما كانت تقود دراجتها في الخارج.
ودعت Micic الشرطة للإمساك بالمشتبه به قبل وقوع الخطر. موضحة إن المنطقة آمنة لكن بعد ما حدث تشعر بالخوف.
قلق المدرسة
وبسبب ما حصل، إمتنع الكثير من أولياء الأمور من إرسال أبناءهم الى المدرسة، فيما أكد مدير مدرسة Krungårdsskolan دانيال سفنسون ما حصل، مشيراً الى إتصاله بالشرطة حول ذلك.
وقال سفنسون: ننظر بجدية بالغة للأمر. نريد أن يكون الأطفال في أمان عندما يذهبون الى المدرسة، ولكني لا أستطيع قول أكثر من ذلك في إنتظار السماع من الشرطة أولاً.
وبدت الشرطة متحفظة حول الأحداث. إذ قالت مديرة فريق الشرطة في مقاطعة كالمار مونيكا إلمكويست، إن بلاغاً وتحقيقاً بما حصل قد جرى عمله منذ الجمعة الماضية، كما من المحتمل أن يعاد النظر في حادثة، الأثنين الماضي، ولا أستطيع الحديث أكثر من ذلك عن الأمر.