الكومبس – ستوكهولم: أغلقت مصلحة الهجرة السويدية مكتبها في منطقة Kållered التابعة لبلدية Mölndals، اليوم الأربعاء، وذلك بعد أن هدد رجل بإشعال النار في نفسه، وهو أحد الفلسطينيين الذين لا يحملون وثائق رسمية، وكانوا قد بدأوا إضراباً عن الطعام في أغسطس آب الماضي.

الكومبس – ستوكهولم: أغلقت مصلحة الهجرة السويدية مكتبها في منطقة Kållered التابعة لبلدية Mölndals، اليوم الأربعاء، وذلك بعد أن هدد رجل بإشعال النار في نفسه، وهو أحد الفلسطينيين الذين لا يحملون وثائق رسمية، وكانوا قد بدأوا إضراباً عن الطعام في أغسطس آب الماضي.

وبحسب المكتب الصحفي في مصلحة الهجرة فإنه لابد من إغلاق المكتب عند حدوث مثل هذه الأنشطة غير المألوفة، وذلك لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، سواء للموظفين أو الأشخاص المتواجدين في المكان.

وقال المتحدث باسم الشرطة في منطقة غرب غوتلاند Peter Adlersson للتلفزيون السويدي إن الشخص غمر نفسه بسائل قابل للاشتعال، وقد قبض عليه الآن، ونقل إلى المستشفى لإجراء الفحوص.

وأضاف أن إحدى دوريات الشرطة تتواجد بمكان الحادثة، في حال حدوث أي شيء آخر، وستحاول الشرطة التحدث مع المحتجين، وتأمل أن لا يحدث أكثر من ذلك.

وتجمع حوالي 19 شخصاً خارج مكتب مصلحة الهجرة في منطقة Kållered للاحتجاج على عدم تلقيهم حتى الآن أي جواب من المصلحة، ما دفع أحد المحتجين الغاضبين جداً إلى التهديد بإضرام النار في نفسه، حيث تم استدعاء الشرطة وخدمات الطوارئ إلى مكان الاحتجاج، لكن وقبل وصول عناصر الشرطة والطوارئ، قام فلسطينيون أخرون من المشاركين في الاحتجاج بأخذ ولاعة النار من الرجل.

وقال المشارك في الاحتجاج أسامة الناجر للتلفزيون السويدي إن المشاركين في الاحتجاج لا يوافقون على هذا النوع من الأعمال، وما قام به الرجل كان بناء على مبادرة وعمل خاص به وحده، مؤكداً أن مطالب المحتجين هي الحصول على رد من مصلحة الهجرة.

وأضاف الناجر" إننا نشعر بخيبة أمل كبيرة، لأن مصلحة الهجرة وعدتنا بإعطاء جواب في منتصف أكتوبر، ولكن إلى حد الآن لم يحدث أي شيء.

يذكر أن حوالي 20 فلسطينياً ممن لا يحملون وثائق رسمية، قد أضربوا عن الطعام في شهر أغسطس آب الماضي، واستمر لأكثر من 3 أسابيع.