الكومبس – ستوكهولم: نبهت الشرطة الوطنية في منطقة إقليم شمال السويد أنه من غير الممكن تنفيذ ترحيل أعداد كبيرة من اللاجئين الذين رفضت طلبات لجوئهم وصدرت بحقهم قرارات تسفير من السويد هذا العام، محذرةً من فشل عمليات الطرد.
وبحسب توقعات مصلحة الهجرة فإنه من المحتمل أن يصل عدد اللاجئين الذين يجب ترحيلهم من مختلف أنحاء البلاد لأكثر من 7 ألف لاجئ خلال العام الحالي.
ويمتد نطاق عمل اتحاد الشرطة في الإقليم الشمالي حوالي نصف مساحة السويد تقريباً ابتداء من Sundsvall وانتهاء بمناطق كيرونا في أقصى شمالي البلاد.
وأعلن الاتحاد أن الموارد المتوفرة حالياً لا تعتبر كافية لتنفيذ المهمة الملقاة على عاتق الشرطة والمتمثلة بتسفير طالبي اللجوء وإعادتهم إلى بلادهم الأصلية.
وقال الضابط مدير السلامة الرئيسية في قسم الشرطة بالإقليم الشمالي Jan Johansson لبرنامج STUDIO ETT في راديو إيكوت إنه وفقاً لحسابات مصلحة الهجرة فإنه يتوجب علينا ترحيل حوالي 5 آلاف لاجئ، كما أن العديد من مساكن إقامة اللاجئين تقع في مناطق بعيدة ومتفرقة وذات كثافة سكانية منخفضة، وهناك لا يوجد أي عنصر من ضباط الشرطة وبالتالي هناك صعوبة في العمل والانتقال بين المسافات الطويلة.
من جهته قال مدير الشرطة الإقليمية في المنطقة المالية Micael Säll Lindahl “لقد أجرينا تقييما شاملاً للمخاطر المحتملة وكيفية ضمان السلامة العامة، ولكن من العصب جداً القيام بهذه المهمة قبل التأكد ومعرفة كيف ستسير الأمور”، مشيراً إلى أنه يجري العمل حالياً على المستوى الوطني للتعامل مع قضية ترحيل اللاجئين المرفوضة طلبات لجوئهم.
وأضاف “لدينا شروط خاصة في مناطق شمال السويد، لأن كل شيء يستغرق وقتاً أطول بسبب المسافات الطويلة وبالتالي فإن التحقيقات المتعلقة بقضايا الترحيل سوف تأخذ فترة أطول من المعتاد، بالإضافة إلى ضرورة وجود مترجم للتواصل مع اللاجئ ولذلك فإننا قد نضطر للانتظار كثيراً.