الكومبس – ستوكهولم: قالت إحصائية لشرطة الحدود السويدية إن ثلاثاً من أصل سبع إدارات محلية للشرطة، تعتبر أن مواردها لا تكفي للعثور على المهاجرين غير الشرعيين في السويد واللاجئين الصادرة بحقهم قرارات ترحيل، مشيرة إلى إزدياد الضغوطات على الشرطة للعثور على هؤلاء بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في ستوكهولم في السابع من نيسان أبريل الماضي، حيث أن المتهم بتنفيذه كان لاجئاً صادر بحقه قرار الترحيل عن السويد.

وحسب أرقام الشرطة فإن عدد الأشخاص الذين يحاولون الاختفاء عن أنظار السلطات يصل إلى ما يقارب العشرة آلاف شخص.

ونقلت الإذاعة السويدية عن إيساد آيانوفيتش، رئيس قسم الشرطة في أوريبرو قوله إن موارد الشرطة في المدينة لم تزداد في الآونة الأخيرة، في حين تزداد الضغوطات علىعناصره للعثور على المهاجرين واللاجئين الصادرة بحقهم قرارات الترحيل من السويد.