الكومبس – سكونه: قالت شرطة الحدود في سكونه اليوم، إنها رحّلت عائلة لاجئة من البوسنة، كانت قد حصلت على قرار نهائي بالطرد، وذلك بعد الحصول على معلومات عن العائلة من بلدية مالمو.

وتتولى شرطة الحدود مسؤولية تنفيذ عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، وكانت قد حصلت على معلومات من بلدية مالمو حول أشخاص لا يملكون الحق القانوني للبقاء في البلاد.

وطلبت شرطة الحدود في المنطقة الجنوبية معلومات من بلدية مالمو حول 200 شخص من الذين تسعى الى ترحيلهم خارج السويد.

ووفقاً لقانون الخدمات الإجتماعية، فأن مثل هؤلاء الأشخاص لديهم الحق في الحصول على مساعدة من البلدية. وفي هذه الحالة، فأنه ووفقاً للفصل 17 من قانون الأجانب، فأنه يحق للشرطة الحصول على معلومات من لجنة الشؤون الإجتماعية للبلديات، للإتصال بهم ومعرفة أماكن إقامتهم.

وضمن القائمة التي تقدمت بها الشرطة والتي تضمنت 200 أسماء، فأن بلدية مالمو كان لديها معلومات حول 32 شخصاً، بضمنهم عائلة، عثرت الشرطة عليها أمس، وقامت بترحيلها الى البوسنة اليوم.

وقال رئيس شرطة الحدود في المنطقة الجنوبية ميكائيل ماتسون لراديو (إيكوت) السويدي، إن العائلة تألفت من زوج وزوجته وطفلين، وأن الشرطة كانت تبحث عنهم نحو عام تقريباً بعد أن رُفضت جميع أشكال طلب اللجوء التي تقدموا بها، وان ترحيل العائلة تم وفقاً للوائح الموجودة.

ووفقاً للقانونية في بلدية مالمو ماريا إنغليسون، فأن ليس هناك من تعقيد في هذه المسألة من الناحية القانونية.

وقالت للراديو: “التشريعات الموجودة في قانون الأجانب، واضحة وصريحة، وهي موجودة منذ فترة طويلة وغير منفتحة على تفسيرات أخرى”.

وحول فيما إذا كان الأشخاص الذين تقوم البلدية بمنح معلوماتهم للشرطة على علم بذلك، أجابت، قائلة: “لا نتحدث لهم عن ذلك بشكل عفوي، ولكن يمكن لأولئك الأشخاص الإتصال هاتفياً والسؤال فيما إذا كان لديهم الحق لمعرفة فيما إذا كانت جهات أخرى قد حصلت على معلومات حول قضيتهم من قبلنا”.

وكانت الحكومة قد كلفت الشرطة بمهمة تسريع تنفيذها عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم بشكل نهائي والذين لا يملكون الحق القانوني للإقامة في البلاد.

ووفقاً للشرطة، فأن لدى شرطة الحدود في المنطقة الجنوبية في الوقت الراهن 2200 أسماً لأشخاص يعيشون في الخفاء بعد حصولهم على رفض نهائي، فيما تسعى الشرطة لترحيلهم من البلاد.

وتخطط الشرطة الآن لإرسال قائمة تضم 600 أسماً جديداً الى بلدية مالمو، للإستفسار عن عناوينهم، كما سترسل قوائم مماثلة الى بلديات أخرى، الأمر الذي أكده ماتسون، قائلاً: “سنعمل على ذلك”.