الكومبس – أخبار السويد: تواجه شرطية تعمل كمحققة في منطقة ستوكهولم اتهامات بالاحتيال الجسيم وتقديم معلومات كاذبة، بعد أن تبين أنها أعلنت مرضها ثلاث مرات في ثلاثة أعوام متتالية لتتمكن من السفر، رغم رفض طلباتها الرسمية للحصول على عطلة.
كشفت التحقيقات التي أجرتها الشرطة أن الموظفة كانت تتقدم بطلب إجازة سنوية في الصيف، لكن عندما لا يُوافق عليها، كانت تُبلغ عن مرضها في نفس الفترة وتسافر إلى منطقة البلقان، وتنشر صوراً من رحلاتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وذلك بحسب ما أفادت صحيفة أكسبريسن.
السفر رغم رفض الإجازة
وبحسب تحقيقات الشرطة، فإن المرأة قامت بهذا السلوك في صيف أعوام 2023 و2024 و2025. ووفقاً لأحد رؤسائها، فإنها تقدمت بطلبات إجازة تم رفضها، ثم تغيبت عن العمل بادعاء المرض في التواريخ ذاتها التي تم رفض إجازتها فيها.
دافعت الشرطية في الاستجواب، عن نفسها قائلة “أشعر بالأسف، لأنني أتمتع بأخلاقيات عمل عالية جداً. ولم أكن أبداً في إجازة مرضية طوال العام، باستثناء هذه الحالات”.
كما أضافت “الإنسان يحق له أن يكون مريضاً أينما كان. إذا كنت مريضة، فأنا مريضة”.
أدلة على التلاعب
أظهر التحقيق أيضاً أن تواريخ حجز رحلات العودة من البلقان في الأعوام الثلاثة كانت بعد التاريخ المحدد لعودتها للعمل، ما يشير إلى أن الغياب لم يكن بسبب حالة مرضية طارئة.
وحصلت الموظفة خلال أيام مرضها على أكثر من 17 ألف كرون كتعويض عن الإجازة المرضية.
وجه المدعي العام إلى الشرطية تهمة “الاحتيال الجسيم” و”الإدلاء بمعلومات كاذبة”، مشيرة إلى أن تصرفاتها “أضرت بالثقة العامة المرتبطة بوظيفتها كموظفة في الشرطة، وأن الأفعال كانت مترابطة من حيث الزمان والمكان والغرض”.