الكومبس – ستوكهولم: استضاف التلفزيون السويدي، صباح اليوم ضمن برنامجه ستوديو الصباح، الشرطي تيد إريكسون، 33 عاماً، الذي كان قد تعرض الى طعن بالسكين في رقبته أثناء عمله في Medborgarplatsen بستوكهولم، الخميس الماضي.
وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على شخص مشتبه به في مكان الحادث، يبلغ من العمر 17 عاماً.
وتحدث إريكسون عن الحادث، قائلاً: “أنا وزميلي، كنا قد أدينا عملنا بتدقيق حركة المرور في ميترو حديقة Björn بمنطقة Medborgarplatsen. وتوجهنا جنوباً الى جادة غوتا، وفجأة ومن مكان ما، شعرت بألم كبير وضربة قوية مباشرة تُوجه نحو رقبتي في الخلف”.
وتابع: “في البداية، فكرت أن هناك شخص يمزح معي، ولكن هذه الفكرة اختفت بسرعة عندما شعرت أن هذا أمر خطير. زميلي بدأ بالصراخ على مرتكب الجريمة، قائلاً له: “توقف سأطلق النار”، وعندها رأيت سكين وأدركت أنني، تعرضت للطعن به”.
“لم أفكر بالموت“!
وقال: “عندما وضعت يدي تحت القميص والسترة بعد وقت قليل من ذلك، رأيت أنه كان مغطى بالدم، عندها أدركت حقاً بأنني تعرضت للطعن ووردت بخاطري أفكار كثيرة، لكن “هل سأجلس وأموت هنا في حديقة بيورن”، لم يكن هذا الأمر الذي فكرت به”.
ورغم سوء الحظ الذي صادف إريكسون في ذلك اليوم، الا أنه كان محظوظاً على الأقل بدرجة الإصابة التي تعرض لها، حيث أن السكين لم ينغرز بشكل كبير، بل نجا بدون أن تلحق به أي أضرار دائمة، لكن الآثار المترتبة عن الهجوم لا زالت مستمرة.
يقول إريكسون: “أشعر نفسي متصلب جداً، أعاني من تعب وألم في الرأس. لكني في وضع جيد بعد ما تعرضت له وأتمنى أن أتمكن من استعادة صحتي تماماً”.
وسيزور إريكسون مكان الحادث لأول مرة يوم غد الثلاثاء، الا من المحتمل أن ينال إجازة مرضية لفترة من الزمن قبل عودته الى العمل مجدداً.
المرة الثانية
وهذه هي المرة الثانية، التي يتعرض فيها إريكسون الى هجوم في فترة زمنية قصيرة نسبياً، حيث تعرض وقبل عامين من الآن الى هجوم، عندما ألقى رجل عليه أداة حديدية، vinkelslip في وجهه، ما أدى الى كسر أنفه.
وحول سؤاله، فيما إذا كان سيستمر في عمله كشرطي بعد هذين الحادثين، قال: “أحب هذه المهنة. أبي شرطي، أختي شرطية، والكثير من أصدقائي من رجال الشرطة. مثل هذه الحادثة لا يجب أن توقف أحد، لكن بالتأكيد ستراود المرء أفكار، فيما إذا كان سيستمر في مثل هذا النوع من العمل أم لا”.