الكومبس – النرويج: كشفت التحقيقات الأولية التي قامت بها الشرطة النرويجية حول حادثة إطلاق النار الذي وقع في أوسلو، أمس الأربعاء، أن الحارس نفسه الذي إدعى الهجوم عليه هو من قام بإطلاق النار على نفسه وألف قصة الإعتداء والحقيبة المشبوهة التي عثرت عليها الشرطة.

ونقلت وسائل الإعلام السويدية صباح اليوم عن صحيفة NRK النرويجية، القول إن الشرطة عقدت اليوم، مؤتمراً صحفياً في أوسلو، ذكرت فيه أن الشرطي هو من أطلق النار على نفسه ووضع الجسم الزائف الذي يشبه القنبلة.

وكانت قوات كبيرة من الشرطة النرويجية قد طوقت مبنى جامعة أوسلو والمنطقة المحيطة بها بعد بلاغ وصلها عن قيام شخصين مجهولين بإطلاق النار على أحد الحراس، وبوجود حقيبة وجسم آخر مشتبه بهما.

وبحسب الصحيفة، فأن هذه هي المرة الثالثة خلال ثلاث سنوات، يدعي فيها الشرطي نفسه أنه تعرض للهجوم، حيث أدعى في وقت سابق أنه تعرض لهجوم بالسكين والمسدس الصاعق.

ولم تشأ الشرطة النرويجية التعليق على الأحداث السابقة، وفقاً لما ذكرته الصحيفة.

جدير ذكره، أن الشرطي إعترف وخلال جلسة التحقيق الثانية التي أجريت معه، ليلة أمس بالأمر.