الكومبس – ستوكهولم: بدأت العديد من شركات السكن التابعة للبلديات السويدية بالعمل على تأمين المزيد من الشقق السكنية للقادمين الجدد، وذلك تطبيقاً لقانون جديد حول السكن دخل حيز التنفيذ في 1 آذار/ مارس الماضي وينص على ضرورة مغادرة طالبي اللجوء لمساكن مصلحة الهجرة فور حصولهم على تصاريح الإقامة حيث تتحمل البلديات مسؤولية تأمين مساكن لهم.
وذكرت مجلة Hem & Hyra أن بلدية ستوكهولم تتحمل حالياً مسؤولية كبيرة جداً لتأمين مساكن للوافدين الجدد، حيث ارتفعت نسبة توفير سكن من 935 شخص في عام 2015 إلى 6689 فرد في عام 2016.
وتواجه البلديات التي لا تملك شركات سكن خاصة بها مشاكل عديدة، حيث يتعين عليها شراء وحدات سكنية جاهزة أو بناء أماكن مناسبة للاستخدام السكني وتشييد المباني أو الطلب من أصحاب العقارات الخاصة لتوفير السكن لهؤلاء القادمين الجدد.
وتشير أرقام مجلس محافظة ستوكهولم إلى أن حوالي 16 من أصل 21 شركة سكنية تابعة للبلدية وافقت على إعطاء شقق للوافدين الجدد خلال عام 2015.
وبحسب بيانات مجلة Hem & Hyra فإن حوالي 11 شركة سكنية مملوكة من قبل البلديات السويدية قامت بزيادى عدد الشقق السكنية المخصصة للوافدين الجدد حلال عام 2016.
وكانت بلدية Ekerö في ستوكهولم قد قررت منح 30 قادم جديد عقود سكنية للحصول على الشقق الشاغرة، حيث أعلن المدير التنفيذي لشركة Ekerö Bostäder السكنية Mats Viker عن توقعاته بتوفير الكثير من الشقق هذا العام للقادمين الجدد.
وقال Viker “بالطبع إن هذه الخطوات ساهمت في نشوء مشكلة جديدة وهي إعطاء معظم الشقق المتاحة للوافدين الجدد على حساب أولئك الأشخاص الذين ما زالوا على قائمة طابور انتظار الحصول على دور لتأمين سكن لهم.
وأضاف ” من الواضح أنه يجب علينا مساعدة الناس الذين هربوا من الحرب، ولكن في الوقت نفسه هناك حوالي 4000 شخص على قائمة الانتظار، وبالتالي نحن نشعر بالأسف لهم بسبب عدم حصولهم على شقة”.
بدورها تعتزم شركة السكن Huge التابعة لبلدية Huddinge توفير شقق سكنية لحوالي 291 شخص، حيث باشرت العمل على تحويل الصالات وبعض الأماكن الكبيرة إلى وحدات سكنية التعاون مع أصحاب العقارات الخاصة.