الكومبس – الصحافة السويدية كشف تقرر أعدته صحيفة إكسبريسن السويدية عن حجم الأموال الكبيرة التي تجنيها الشركات الصغيرة من وراء تأمين مساكن لطالبي اللجوء، الأزمة الكبيرة التي تعاني منها مصلحة الهجرة في تأمين أماكن إقامة للأعداد المتزايدة من اللاجئين، تحولت إلى مصدر استغلال للفرص من قبل شركات تملك مباني كانت تعاني من الركود أو حتى الإفلاس:

الكومبس – الصحافة السويدية كشف تقرر أعدته صحيفة إكسبريسن السويدية عن حجم الأموال الكبيرة التي تجنيها الشركات الصغيرة من وراء تأمين مساكن لطالبي اللجوء. الأزمة الكبيرة التي تعاني منها مصلحة الهجرة في تأمين أماكن إقامة للأعداد المتزايدة من اللاجئين، تحولت إلى مصدر استغلال للفرص من قبل شركات تملك مباني كانت تعاني من الركود أو حتى الإفلاس:

ويركز التقرير على إظهار الحالة السيئة التي تعاني منها هذه المباني والتي تفتقر لمقومات العيش، مقابل الأموال الكبيرة التي تجنيها الشركات بسبب الطلب المتصاعد مقابل قلة ما هو معروض من أماكن سكن، إضافة إلى عدم ممانعة مصلحة الهجرة وغياب المراقبة على صلاحيات السكن.

من ناحية أخرى طالب حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بأن تأخذ الدولة على عاتقها مهمة تأمين أماكن سكن لطالبي اللجوء، بدل الاعتماد على الشركات الخاصة. فيما ذهب حزب الوسط الى اقتراح آخر يعتمد على السماح للعائلات السويدية باستقبال أعداد من اللاجئين عن طريق تأجير جزء من منازلها لمصلحة الهجرة، أو من خلال الاتفاق على مبلغ معقول كتعويض. الناطقة باسم سياسة الهجرة في حزب الوسط Johan Hedin عن استقبال اللاجئين في منازل السويديين وفق