Lazyload image ...
2015-06-02

الكومبس – ستوكهولم: أوقفت شركة سكك الحديد الوطنية في السويد SJ، أعمالها في مشروع  سكك القطارات السريعة الذي كان من المقرر إنشاءها بين ستوكهولم والعاصمة النرويجية أوسلو، وذلك بسبب قرار الشركة النرويجية إجراء تغييرات في خطوط شبكتها والذي من شأنه عرقلة العمل في مسارات القطارات السريعة.

وقال المدير التنفيذي لشركة SJ كريستر فريتزسون في بيان صحفي له: إن قرار شركة سكك الحديد النرويجية، جعلنا نوقف جهونا في مشروع القطارات السريعة بين العاصمتين.

وبحسب صحيفة “داغنس نيهتر”، فأن شركة SJ، كانت ستتفتح مسارات جديدة للقطارات للسريعة بين ستوكهولم والنرويج في التاسع من شهر آب/ أغسطس القادم، حيث كان من المفترض أن تعمل بثلاث رحلات مغادرة يومياً في بادىء الأمر وفي كل إتجاه.

وكان من شأن القطارات السريعة تقصير مسافة السفر ضمن هذه الرحلة من ست ساعات الى 4.5 ساعة، والهدف من ذلك جذب المسافرين جواً للسفر في القطارات.

وقد إستثمرت الشركة في سبيل ذلك عشرات ملايين الكرونات، هي ثمن أدوات الإستثمار والتخطيط المروري وتدريب الموظفين،  بحسب الصحيفة.

وقف العمل قبل شهرين من إفتتاحه

وستضطر شركة القطارات SJ الى وقف العمل بمشروع القطارات السريعة قبل شهرين فقط من موعد إفتتاحه المقرر بعد إعلان شركة القطارات النرويجية عن قراراها من أنها وفي وقت قصير ستقوم بتغيير خط الإتصال على مسار Lilleström–Kongsvinger، العمل الذي كان من المتوقع البدء به في شهر حزيران/ يونيو 2016 وكان من المنتظر أن يستغرق العمل في ذلك مدة عامين ونصف العام.

وستتطلب الأعمال الهندسية في مشروع الشركة النرويجية، العمل نهاراً وبشكل يومي بين الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة 14 بعد منتصف الظهر، لذا لن يكون بمقدور شركة القطارات السويدية، تشغيل أثنين من أهم معابر القطارات السريعة لديها، وهما القطار السريع المنطلق صباحاً من ستوكهولم والثاني المنطلق في وقت الغداء من أوسلو.

وقال المدير التنفيذي لشركة القطارات السويدية كريستر فريتزسون، إن إعلان الشركة النرويجية أثار الدهشة، كوننا كنا قد بدأنا حواراً مع جميع الشركاء في هذه القضية خلال فترة التخطيط الطويل للعمل، مشيراً الى أن الجميع يعلم أن شركة SJ قد تكلفت الكثير من الإستثمارات وعمليات الإنتاج باهضة الثمن في سبيل ذلك.

وأضاف، أن على شركة القطارات النرويجية أن تعمل كل ما في وسعها من أجل إتاحة العمل بخيار القطار السريع، ليس أقله من أجل البيئة.