الكومبس – ستوكهولم: طردت شركة ستينا للإسكان في مقاطعة سفيالاند، إمرأة ادعت بأن جارها يزعجها وتقدمت بشكوى ضده الى الشرطة و störningsjouren الجهة المختصة بهذا الشأن، 12 مرة.
وجاءت النتائج على عكس ما كانت المرأة تتوقع، إذ وبدلاً من طرد الشركة لجارها، قامت بطردها هي (المرأة) من الشقة.
ووفقاً لموقع Hem & Hyra، فأن المرأة كانت منزعجة جداً من جارها، ما حدا بها الى تقديم ست شكاوى ضده الى الشرطة وستة أخرى الى Störningsjouren، وقامت الأخيرة بالتحقق في أربعة من الشكاوى المقدمة إليها، لكنها لم تكشف عن أي ضوضاء أو إزعاج صادرة عن الجيران، فيما لم يتم النظر في الشكوتين الآخريتين، لإفتقارهما الى أساس يستندان عليه.
ولم تكن نتائج الشكاوى التي تقدمت بها المرأة الى الشرطة بالبعيدة عن ذلك، حيث قامت الشرطة وبعد إحدى تلك البلاغات بالإتصال هاتفياً بمنزل الجار وفي مرة ثانية بزيارته الى المنزل، ما دفع بالجار الى الإستياء الشديد من ذلك.
وازدادت عدد شكاوى المرأة ضد جارها واتصالاتها الهاتفية، الأمر الذي أرهق الموظفين العاملين في الشركة، التي توصلت في نهاية الأمر الى أن ما تقوم به المرأة ليس سوى مضايقات وتحرشات بجارها.
وأوضحت شركة السكن، أن المرأة نفسها كانت قد تصرفت بالشيء نفسه في شقة كانت تسكنها في السابق، مُستأجرة من شركة ستينا نفسها، حيث اختفت جميع الشكاوى من هناك بعد إنتقال المرأة من المبنى.