الكومبس – اقتصاد: بدأت شركة فولفو للسيارات تطبيق أداة جديدة لقياس حضور الموظفين الإداريين في المكاتب، تعتمد على تسجيل الدخول إلى شبكة الإنترنت الداخلية للشركة، في خطوة أثارت انتقادات بين بعض العاملين.

وأفادت صحيفة GP بأن الشركة أدخلت ما يُعرف بـ”Attendance insight tool”، وهو نظام يقيس ما إذا كان الموظف متصلاً بشبكة الواي فاي الخاصة بالشركة، وبالتالي موجوداً في المكتب.

وجاءت الخطوة بعد أن كانت الشركة قد أبلغت موظفيها العام الماضي بضرورة الحضور إلى المكتب طوال أيام الأسبوع، بدلاً من العمل عن بُعد الذي أصبح شائعاً خلال جائحة كورونا وبعدها.

انتقادات داخلية وشعور بالمراقبة

وأعرب عدد من الموظفين عن استيائهم من الإجراء، معتبرين أنه يرقى إلى مستوى المراقبة. ونقلت الصحيفة عن أحد الموظفين قوله إن “الناس ليسوا راضين”، فيما أشار آخر إلى أن الشركة تقول إنها لا تتتبع الأفراد، لكنها تخزن “بيانات قابلة للتحديد لمدة يومين”.

وردّت المديرة الصحفية في الشركة كريستين بولدمان فيستر على الانتقادات قائلة إن الإجراء مرتبط بسياسة “المكتب أولاً”، مؤكدة أن المكتب ظل دائماً مكان العمل الأساسي في فولفو للسيارات، باستثناء فترة الجائحة.

وأضافت أن العمل من المكتب “يعزز التعاون ويحسن ثقافة الشركة”، مشيرة إلى أن النظام يوفر للمديرين الذين يشرفون على خمسة موظفين أو أكثر نظرة عامة مجمعة على مستوى الفريق، من دون إظهار بيانات فردية أو أسماء أو مواقع.

وأكدت أن البيانات الفردية لا تُعرض في الأداة، وأن المعلومات تُخزن لمدة يومين فقط بهدف إعداد التقارير المجمعة قبل حذفها.

الشركة: لا قياس على مستوى الأفراد

وشددت بولدمان فيستر على أن الأداة لا تُستخدم لقياس الحضور على المستوى الفردي، موضحة أن المديرين الذين يشرفون على أقل من خمسة موظفين لا يتلقون أي تقارير، وذلك لتفادي إمكانية استنتاج بيانات شخصية.

وقالت إن الهدف هو الحصول على “نظرة عامة: هل نحن في المكتب أم لا”، رافضة الربط بين الخطوة وحزم التوفير التي أعلنتها الشركة في العام الماضي وهذا العام.

وأضافت أن السياسة لم تتغير ولم يتم تشديدها، بل إن الأداة تمثل امتداداً لما هو قائم بالفعل.

ولم تصدر نقابتا يونيونن ونقابة المهندسين السويديين/الأكاديميين في فولفو للسيارات أي تعليق حتى الآن.