الكومبس – مالمو: نشر التلفزيون السويدي SVT اليوم الإثنين، تقريراً حول آخر التطورات المتعلقة بمداهمة مقر شركة ATN للبث التلفزيوني في مدينة مالمو الأسبوع الماضي من قبل الشرطة وإغلاق خدماتها. التقرير عرض وجهة نظر الشركة من خلال الحديث من أحد المسؤولين فيها الذي ينتمي لعائلة صاحب الشركة، دون الإعلان عن أسمه ووظيفته في الشركة.

وبحسب هذا المسؤول فإن الجزء الأكبر من القنوات التي كانت تنقل عن طريق الشركة هي قنوات مجانية غير مشفرة، قائلاً: ” لدى شركتنا الحق في بث 99% من مجموع ما نبثه، ويمكن أننا قد وقعنا في خطأ أو اثنين لا أكثر” وعلى الرغم من أن أغلب معدات الشركة قد صودرت من قبل الشرطة، هي ومجموعة كبيرة من الوثائق، إلى جانب إغلاق الهواتف والمواقع التابعة لها، إلا أن المسؤول في الشركة أكد، في التقرير أن البث سيعاد قريبا، ويمكن خلال 10 أيام، وسيتم تشغيله مرة أخرى، وذلك بالاعتماد على مساعدة شركاء مجهولين، حسب قوله.

وأظهرت الصور التي نقلتها عدسة التقرير غرف الشركة وهي فارغة وبدون معدات ومخدمات (السيرفرات) والكوابل مقطعة بالإضافة إلى بعض الأبواب التي خلعت أقفالها.

وقلل المسؤول في الشركة مما قاله المدعي العام Henrik Rasmusson بان عدة قنوات قد قدمت بلاغات للشرطة ضد الشركة، والمبلغ الذي يجري الحديث عنه يتجاوز الـ 200 مليون كرون، قائلاً أن الشركة قد تدفع عدة مئات الآلاف فقط.
يذكر أن المدعي العام أوضح أن إدارة مثل هذا النوع من الأعمال تتطلب الحصول على تصريح من كل قناة موجودة ضمن خدمات البث.
فيما أوردت تقارير أن الشركة تخدم مئات الآلاف من العائلات شمال أوروبا أغلبهم من العرب والأتراك

لمشاهدة تقرير التلفزيون السويدي