Foto: Polisen
Foto: Polisen

قالت في الاستجواب: الحب أعمى

الكومبس – ستوكهولم: كشف تحقيق للشرطة في الجرائم الخطيرة في بيئة العصابات في يافله عن علاقة لمحامية بأحد الشخصيات الرئيسية في صراعات العصابات في المدينة، الأمر الذي أدى في النهاية إلى شطبها من نقابة المحامين.

ومنذ العام 2019 تولت المحامية الدفاع عن زعيم العصابة في قضايا عدة. وفي العام 2020، بدأت علاقة حب بينهما. وبعد إطلاق سراحه تواصلا بشكل مكثف واستأجرت له شقة كانت تستخدم كمخبأ، وفقاً للشرطة. كما دفعت مقابل ليلتين في الفندق للرجل.

وأصبحت المحامية مشتبه بها جنائياً في تحقيقات الشرطة بعد أن أوصلت الرجل إلى اجتماع حصل فيه على سلاح. وأطلق سراحها فيما بعد.

واكتشفت الشرطة العلاقة من خلال مراقبة هاتف الرجل، حيث التقطا الصور معاً، وفي التنصت على الهاتف، سُمعت وهي تناديه “حبيبي”. كما تحدثت عن منافسي عصابته في محادثات عدة. 

وكانت النيابة العامة أبلغت عن المحامية للجنة الانضباط في نقابة المحامين الصيف الماضي، وأشارت إلى ما ظهر حول علاقتها بزعيم العصابة خلال تحقيق الشرطة.

Foto: polisen

وكتب المدعي العام في يافله أولف باك في التقرير “يمكن التساؤل عما إذا كانت المحامية من خلال أفعالها قد انتهكت الممارسات القانونية الجيدة وتصرفت بطريقة خارج نطاق مهمتها كمدافع عن المدعي”.

وتحدث المحامية عن العلاقة مع زعيم العصابة في استجواب للشرطة. وقالت “لقد وقعت في الحب، ربما كان حباً أعمى”.

وجرى استدعاء المحامية إلى اجتماع للجنة الانضباط بنقابة المحامين السويديين في وقت سابق من شهر يونيو، لكن الاجتماع ألغي لأنها كانت تترافع في المحكمة في قضية دافعت فيها عن قاتل مشتبه به.

وواستدعتها اللجنة مجدداً اليوم الخميس. وفي الساعة الثالثة عصراً، أعلنت نقابة المحامين استبعاد المحامية. ويعني هذا أنه لم يعد مسموحاً لها تسمية نفسها محامية وبالتالي لا يمكنها تولي مهام عامة كمدافع أو مساعد مدعي في المحاكم السويدية.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر