الكومبس – أخبار السويد: سجّل حزب الديمقراطيين المسيحيين (KD) 5.6 بالمئة في أحدث استطلاع لقياس توجهات الناخبين في السويد في فبراير، وهو أعلى مستوى له منذ انتخابات 2022. كما تقلّص الفارق بين كتلتي أحزاب تيدو والمعارضة إلى أدنى مستوى منذ عام.

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز فيريان لصالح التلفزيون السويدي SVT، أن حزب KD برئاسة إيبا بوش رفع نسبة تأييده من 4,3 بالمئة في يناير إلى 5.6 بالمئة في فبراير، بزيادة نحو 80 ألف ناخب في شهر واحد.

واستقطب KD ناخبين جدد بشكل رئيسي من حزبي المحافظين وديمقراطيي السويد (SD)، إضافة إلى نسبة محدودة من حزب الوسط.

وقال مراسل SVT فؤاد يوسفي إن ذلك قد يعود جزئياً إلى النشاط المكثف لبوش خلال الأسابيع الأخيرة، ولا سيما تصريحاتها بالإنكليزية في مؤتمر دافوس، التي نالت انتشاراً واسعاً.

وأشار إلى أن الحزب حقق زيادة في الشعبية بين ناخبي البلديات الصغيرة، وفي أجزاء من نورلاند ومنطقة يوتيبوري، وبين الرجال الأصغر سناً (18-29 عاماً)، إضافة إلى من يحصلون على راتب شهري بأقل من 33 ألف كرون.

الفارق بين الكتلتين 6.4 نقاط

وتراجع الفارق بين كتلتي تيدو والمعارضة إلى 6.4 نقاط مئوية، وهو أدنى مستوى يُسجَّل منذ فبراير 2025، وذلك قبل أكثر بقليل من ستة أشهر على موعد الانتخابات.

وحققت أحزاب اتفاق تيدو: المحافظون، KD، الليبراليون، وSD دعماً بنسبة 45.9 من الناخبين. في المقابل، حصلت أحزاب المعارضة: الاشتراكيون الديمقراطيون، اليسار، البيئة، والوسط على 52.3 بالمئة.

وفي التفاصيل، حل الاشتراكيون أولاً بنسبة 34.8 بالمئة، وSD ثانياً بنسبة 20.8 بالمئة، فيما نال حزب المحافظين 18.3 بالمئة.

وسجل حزب اليسار 8.1 بالمئة، و KD نسبة 5.6 بالمئة، بينما حصل حزب الوسط على 4.7 بالمئة، وحزب البيئة على 4.5 بالمئة، والليبراليون في ذيل القامئة مع 3.2 بالمئة.

تفاصيل الاستطلاع

واستند الاستطلاع إلى نحو 3 آلاف مقابلة أُجريت ضمن لوحة سيفو التي تضم حوالي 85 ألف مشارك تم اختيارهم بعينات عشوائية تمثل مختلف الفئات في البلاد.

وشمل الأشخاص بين 18 و84 عاماً، إضافة إلى مقابلات هاتفية لمن هم في 85 عاماً فما فوق.

وأُجري الاستطلاع بين 26 يناير و8 فبراير، وبلغت نسبة الاستجابة نحو 40 بالمئة.