Foto: Claudio Bresciani / TT
Foto: Claudio Bresciani / TT
3.4K View

الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز نوفوس لصالح SVT تقدماً لحزبي الاشتراكيين الديمقراطيين (S) والمحافظين (M) مقابل تراجع حزبي اليسار (V) وديمقراطيي السويد (SD)، مقارنة مع آخر استطلاع أجري في آب/أغسطس الماضي. وأكد المحافظون موقعهم كثاني أكبر الأحزاب في السويد وحصلوا على 22.6 بالمئة من أصوات الناخبين، بعد أن خسروا هذا الموقع خلال الأزمة الحكومية في الصيف. وبنتيجة الاستطلاع عاد المحافظون أكبر حزب في المعارضة.

وقال الرئيس التنفيذي لنوفوس، توربيورن خوستروم، إن “التغيير الذي حصل عليه المحافظون كان كبيراً، بعد أن كافحوا لإقناع الناخبين بدورهم كزعيم للمعارضة”.

وأضاف “منذ انتخابات العام 2018، واجه المحافظون مشاكل في الاضطلاع بهذا الدور. لكن خلال جائحة كورونا، عادوا للعب دور أكبر حزب معارض، ويبدو أن الناخبين يأخذون هذا الأمر على محمل الجد”.

وبالمقارنة مع استطلاع نوفوس السابق، هناك تغيرات في الرأي العام. حيث تقدم الاشتراكيون الديمقراطيون بنسبة 2.3 بالمئة وحصلوا على 26 بالمئة من أصوات الناخبين ليحتلوا المركز الأول بين الأحزاب. في حين تراجع ديمقراطيو السويد (SD) بمقدار 2.2 بالمئة ليحصلوا على 19.4 بالمئة من الأصوات.

وتراجع حزب اليسار (V) أيضاً بنحو 2.7 بالمئة ليحوز تأييد 10.6 بالمئة من الناخبين في المركز الرابع، بعد ارتفاع صاروخي لشعبية الحزب إبان الأزمة الحكومية التي استقال بسببها رئيس الوزراء ستيفان لوفين قبل أن يعود رئيساً للحكومة. وحل حزب الوسط (C) خامساً بـ8.8 بالمئة من الأصوات.

ولا يزال المسيحيون الديمقراطيون (KD) وحزب البيئة (MP) حول عتبة الـ4 بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان، حيث حصل الأول على 4.6 بالمئة من الأصوات، في حين حاز البيئة على 4 بالمئة من تأييد الناخبين.

اما الليبراليون (L) فاستمروا تحت حاجز الـ4 بالمئة بكثير وحصلوا على 2.6 بالمئة من الأصوات. ما يعني أنهم سيكونون خارج البرلمان لو جرت الانتخابات اليوم.

Related Posts