الكومبس – ستوكهولم: أجرت صحيفة “أفتونبلادت”، لقاءاً مطولاً مع شقيق منفذ هجوم الشاحنة في ستوكهولم، رحمت عقيلوف، ذكر فيه، أنه يستبعد أن تكون هناك دوافع سياسية لما قام به شقيقه.
وقال، أوليم عقيلوف، 44 عاماً، وهو الشقيق الأكبر لمنفذ الهجوم: “أعتقد أنه كان غيوراً. ما يتعلق وارتباطه بداعش هو محض هراء فقط”.
وعلم أوليم بالهجوم وبأن شقيقه من قام بتنفيذه من خلال المقابلة التي أجرتها الصحيفة معه، حيث لم يكن على علم بذلك في السابق، ما جعله في حالة صدمة.
ووصف أوليم، شقيقه، رحمت، بأنه ذكي ونشيط، وأن تربيتهما كانت علمانية، حيث نشأ الاثنين في “أسرة سوفيتية كلاسيكية”، على حد قوله، وأن شقيقه كان يأمل في حياة جديدة في السويد، قائلاً: “أنه كان أسعد بكثير فيها”.
ولم يكن أوليم على علم بأنه شقيقه، أصبح متشدداً دينياً، وأنه أصبح على صلة بالإسلام الراديكالي.
وذكر أوليم، أن هدف الرحلة التي قام بها من السويد الى تركيا في العام 2015، كانت محاولة إقناع زوجته، التي كانت تعمل هناك، بالعودة إلى أوزبكستان.
وأضاف، قائلاً: “أعتقد أنه كان غيور. ربما كان رجل آخر هناك. لا أعرف. كان يقول، إذا ترك أحدهم البلاد وسافر للعمل، وهذا أمر شائع هنا، فيجب على الآخر البقاء في المنزل مع الأطفال. كان يقول ذلك طوال الوقت”.
ووفقا لما ذكرته الصحيفة، فإن المبلغ الذي كان يكسبه رحمت عقيلوف من عمله في السويد، كان يكفي لإعالة العائلة بأكملها، لكنه خسر عمله وكان سيتم ترحيله من البلاد، وقبل شهر من قيامه بالعمل الإرهابي، سافرت زوجته الى تركيا للعمل هناك.
واعتقلت الجهات الأوزبكية المعنية أوليم وأجرت معه تحقيقاً في الأيام القليلة الماضية، وفقاً لراديو ليبرتي، وبحسب “أفتونبلادت”، أطلق سراح أوليم بعد يوم واحد من اعتقاله، حيث لم تكن هناك أي شبهات موجهة ضده.