الكومبس – ستوكهولم: شكك الباحث في شؤون الإرهاب ماغنوس رانستورب في صحة التأكيدات التي أطلقتها وزارة الخارجية السويدية، بعدم دفع أية فدية لإطلاق سراح السويدي، يوهان غوستافسون، الذي كان مختطفاً من قبل تنظيم القاعدة منذ العام 2011.
ولمح الى أن وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم تبدو مترددة في الإجابة عن ذلك، موضحاً ان من غير المتوقع، إطلاق سراح رهينة مختطفة لدى تلك الجماعة دون تقديم تنازلات.
وكانت فالستروم، قد ذكرت في حديثها، يوم أمس بعد إعلان نبأ إطلاق سراح غوستافسون، بإن “سياسة السويد ليست مع دفع الفدية في عمليات الاختطاف”.
ولكن ووفقاً لرانستورب، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية في كلية الدفاع الوطني، والذي درس طويلاً حالات احتجاز الرهائن، فإن هناك ما يدعو للتساؤل فيما إذا كانت وزيرة الخارجية قد ذكرت الحقيقة كاملة.
وقال: “من النادر جداً أن يتم إطلاق سراح رهينة دون تقديم تنازلات. في غالبية الحالات التي يكون فيه شخص ما محتجزاً لدى تنظيم القاعدة في مالي، جرى دفع فدية”.
وبحسب رانستورب، فإن من الشائع بالنسبة للدول أن لا تقوم بدفع الفدية بشكل رسمي، بل يتم عرض تعويض او تبادل الأسرى أو المحتجزين بالوكالة.
وأوضح، قائلاً: “عندما ذكرت وزيرة الخارجية السويدية، أن السويد لا تدفع الفدية، كان ينبغي أن يوجه إليها سؤال، فيما إذا كانت أي دولة أو جهة أخرى، قدمت تنازلت نيابة عن السويد”، مشيراً الى أن الأسئلة تزايدت الآن، “لأن إجابة الوزيرة كانت تدور حول الهدف” بحسب وصفه.