Foto: Sofia Ekström / SvD / TT
Foto: Sofia Ekström / SvD / TT

الكومبس – ستوكهولم: ازدادت جرائم إطلاق النار في السويد خلال شهر أيار/مايو الماضي. وقُتل ما مجموعه ثمانية أشخاص في 34 حادثة إطلاق رصاص.

وبينت إحصاءات الشرطة اليوم أن أيار/مايو كان أكثر الأشهر بعدد وفيات الرصاص خلال العام الحالي والماضي.

واعتبر وزير الداخلية ميكائيل دامبيري أن أيار/مايو كان شهراً “مظلماً”. وكان دامبيري أعرب في وقت سابق عن بعض التفاؤل بأن جرائم إطلاق النار قد تتراجع في العام 2021.

وقال الوزير لـTT اليوم “قلت طوال الوقت إنه ستكون هناك أشهر ترتفع فيها الأرقام، لكن هذا العام بدأ بشكل أكثر إيجابية حتى الآن من العام الماضي”.

وأظهرت إحصاءات الشرطة في الفترة من كانون الثاني/يناير إلى أيار/مايو 2021 أن 109 حوادث إطلاق نار وقعت في السويد، قتل فيها 17 شخصاً، وأصيب 28 آخرون.

ومع ذلك، فإن العدد لا يزال أقل مما كان عليه في الفترة المقابلة من العام 2020، حين وقع 142 حادثة إطلاق نار، قتل فيها 19 شخصاً وجُرح 51.

ولم يفقد دامبيري الأمل في تراجع جرائم إطلاق النار خلال العام الحالي. وقال “سنعمل جاهدين لضمان ذلك، حيث نقوم بـ”حملة مجتمعية” على العصابات، وسيتم توظيف 5000 شرطي إضافي بحلول العام 2024″.

وقعت اثنتان من جرائم إطلاق النار القاتلة في مايو/أيار خلال النهار، وسط عدد من الشهود، إحداهما في Hjällbo خارج يوتيبوري، والأخرى في Husby بستوكهولم.

وفي الجريمتين، تمكنت الشرطة من القبض على المشتبه بهم.

وبين 109 جريمة إطلاق نار هذا العام، وقع 47 منها في منطقة شرطة ستوكهولم، و15 في المنطقة الغربية، و15 في المنطقة الجنوبية. وقُتل 12 شخصاً في ستوكهولم، من أصل 17 قتيلاً في البلاد.

شهر أسود

وصف المتحدث في القضايا القانونية باسم حزب المحافظين يوهان فوشيل أيار/مايو بالشهر “الأسود”، معتبراً أن “سياسة الحكومة ليست قوية ضد العصابات، لأن إمكانية القبض على المجرمين ضعيفة والعقوبات غير رادعة”.

وقال فوشيل إن “هناك شيئاً واحداً يجب على الحكومة القيام به بسرعة. وهو فرض تدابير قسرية وتمكين الشرطة من التنصت على أفراد العصابات لأغراض وقائية، دون الحاجة إلى وجود اشتباه ملموس في ارتكاب جريمة”.

وتمكنت الشرطة من حبس عدد كبير نسبياً من أفراد العصابات البارزين، بعد تلقيها معلومات من الشرطة الفرنسية عنهم إثر اختراق تطبيق إنكروتشات المشفر الذي تستخدمه الشبكات الإجرامية للتواصل فيما بينها.

وعادت حوادث إطلاق النار لتنشط في السويد بعد فترة من الهدوء إثر القبض على عدد من أفراد العصابات الخطيرة.

وكان تقرير نشره مجلس مكافحة الجريمة الأسبوع الماضي كشف أن السويد تحتل المركز الأول في قائمة الدول الأوروبية التي تشهد جرائم إطلاق نار قاتلة.

وكانت السويد أوائل العقد الأول من القرن الحالي في ذيل القائمة بعدد عمليات إطلاق النار القاتلة في أوروبا. غير أن العنف ازداد منذ العام 2013 بشكل حاد، وفي العام 2018 أصبحت السويد في القمة.

Related Posts